المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ٩٨ - و فى السنة الخامسة
و فى هذه السنة قصرت الصلاة، و نزلت آية الحجاب [١]، و ولد الحسين بن على- رضى اللّه عنهما- و كان بينه و بين أخيه الحسن طهر واحد [٢].
و فى السنة الخامسة:
غزوة دومة الجندل [٣] فى ربيع الأول، ثم غزوة المريسيع [٤]، و هى غزوة بنى المصطلق فى شعبان، ثم غزوة الخندق، و هى غزوة الأحزاب [٥]، ثم عقبها غزوة بنى قريظة، كلتاهما فى ذى القعدة، و قيل: كلتاهما فى شوال [٦].
[١] آية الحجاب: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَ لكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَ لا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَ اللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِنَّ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً [الأحزاب: ٥٣].
[٢] انظر الاستيعاب لابن عبد البرّ ٢/ ١٥٩، و الإصابة لابن حجر العسقلانى ٢/ ١٦١.
[٣] دومة الجندل: فى شمال نجد، و هى طرف من أفواه الشام، بينها و بين دمشق خمس ليال. انظر معجم البلدان ليقوت الحموى ٢/ ٤٨٧. و انظر خبر هذه الغزوة فى المغازى للواقدى ١/ ٤٠٢، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٤٤، و تاريخ الطبرى ٢/ ٥٦٤، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ٢٢٤، و الدرر لابن عبد البر ص ١٦٨.
قال ابن سعد فى الطبقات ٢/ ١/ ٤٤: السبب فيها أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بلغه أن بها جمعا كثيرا يظلمون من يمر بهم و أنهم يريدون غزو المدينة.
[٤] سميت بماء لبنى المصطلق يقال له: المريسع، و هو من ناحية قديد إلى الساحل، انظر خبر هذه الغزوة فى السيرة النبوية لابن إسحاق ٢/ ١١٤، و المغازى للواقدى ١/ ٤٠٤، و السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٣٣، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٤٥ و جوامع السيرة لابن حزم ص ٢٤٤، و الدرر لابن عبد البر ص ١٨٨.
[٥] انظر خبر هذه الغزوة فى السيرة النبوية لابن إسحاق ٢/ ٥٨، و المغازى للواقدى ٢/ ٤٤٠، و السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٢٢٩، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٤٧، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ٢٢٤، و الدرر لابن عبد البر ص ١٦٩.
[٦] انظر هذه الغزوة فى السيرة النبوية لابن إسحاق ٢/ ٧٣، و المغازى للواقدى ٢/ ٤٩٦، و السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٢٥٢، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٥٣، و جوامع السير لابن حزم ص ٢٢٤، و الدرر لابن عبد البر ص ١٧٨.