المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ٩٤ - و فى السنة الثانية
حضرها من المسلمين ثلاثمائة و خمسة رجال، هكذا ذكر عددهم شيخنا الحافظ شرف الدين الدمياطى- رحمه اللّه- ثم قال: و قيل ثلاثمائة و بضعة عشر [١].
و فى صحيح مسلم من حديث عكرمة بن عمار عن سماك الحنفى عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه- أنهم كانوا ثلاثمائة و سبعة عشر رجلا [٢].
و جزم ابن عبد البر فى كتابه" الدرر فى اختصار المغازى [ص/ ٣٣] و السير" بأن المسلمين كانوا يوم بدر ثلاثمائة و أربعة عشر رجلا، عدد المهاجرين، و من ضرب له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بسهمه و أجازه ثلاثة و ثمانون رجلا [٣] و من الأوس أحد و ستون رجلا، و من الخزرج مائة و سبعون رجلا [٤].
و فى صحيح البخارى: إن البراء بن عازب قال: استصغرت أنا و [ابن] [٥] عمر يوم بدر. و كان المهاجرون يوم بدر نيفا على الستين، و الأنصار نيفا و أربعين [و مائتين] [٦].
انتهى [٧].
[١] انظر المختصر فى سيرة سيد البشر لشرف الدين الدمياطى الورقة (٨١) و فيه: و خرج فى ثلاثمائة رجل و خمسة نفر، و قيل: ثلاثمائة و بضعة عشر.
[٢] الحديث فى صحيح مسلم برقم (١١٥٨) و نصه نظر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المشركين و هم ألف، و أصحابه ثلاثمائة و تسعة عشر رجلا.
[٣] قال ابن عبد البر فى كتابه الدرر فى اختصار المغازى و السير ص ١١٦- ١١٧: فجميع من شهد بدرا من المهاجرين بين ستة و ثمانون رجلا، كلهم شهدها بنفسه إلا ثلاثة رجال، و هم عثمان و طلحة و سعيد بن زيد، ضرب لهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بسهامهم و أجورهم، فهم كما شهدها إن شاء اللّه، و لذلك يصبح عدد المسلمين عند ابن عبد البر ثلاثمائة و سبعة عشر رجلا، حيث قال فى كتابه الدرر ص ١٣٠: و جميع أهل بدر- على ما ذكرنا- ثلاثمائة رجل و سبعة عشر رجلا، و قد ذكرنا من غاب عنها و ضرب له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بسهمه و أجره فيها.
[٤] انظر الدرر فى اختصار المغازى و السير لابن عبد البر ص ١٠٢ و ما بعدها.
[٥] ما بين المعقوفتين تكملة من" ب" و من صحيح البخارى من الحديث رقم ٣٩٥٦.
[٦] ما بين المعقوفتين تكملة من" ب" و من صحيح البخارى من الحديث رقم ٣٩٥٦.
[٧] انظر فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلانى الحديث رقم ٣٩٥٦.