المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ٣١ - طرق النقل عن الكتب السابقة
و مثله فى آخر الخبر أو الرواية فيقول: [١] و لم يصح ذلك. و مثله أيضا فى آخر الخبر يقول: [٢] و بهذا جزم الدمياطى. و فى موضع آخر بآخر الخبر يقول: [٣] و بالأول جزم الدمياطى.
و مثله قوله: [٤] و بعث النبي (صلى اللّه عليه و سلم) عمرو بن أمية الضمرى إلى النجاشى فى المحرم، على الأصح، و مثله فى آخر الرواية أو الرواية [٥]: و هذان القولان باطلان. و مثله قوله فى آخر الخبر [٦] و ليس بصحيح. و مثله فى أول الخبر [٧]: و فى الصحيح، و مثله فى آخر الخبر يقول [٨]: و هو ضعيف، لأن الصحيح.
[طرق النقل عن الكتب السابقة]
٣- و من طرق النقل عن الكتب السابقة عليه و التى صرح بالنقل منها، فالمقارنة بين النص الأصلي و النص الّذي كتبه المؤلف ابن جماعة نلاحظ الآتى:
أ ينقل القاضى ابن جماعة نص الحديث الشريف كما هو بلفظه و معناه دون أى تدخل أو تصرف فيه، محافظا عليه بكل ما يملك.
ب- أما الخبر أو الحدث فعند ما ينقله القاضى ابن جماعة نلاحظ مدى تصرفه فيه بالاختصار تارة و بإسقاط كلمات منه تارة أو بالتقديم و التأخير تارة أخرى، فعلى سبيل المثال عند ما نقل من كتاب الدرر فى اختصار المغازى و السير لابن عبد البر، فيقول: [٩] إن المسلمين كانوا يوم بدر ثلاثمائة و أربعة عشر رجلا، عدد المهاجرين و من ضرب له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بسهم و أجازه ثلاثة و ثمانون رجلا، و من الأوس واحد و ستون رجلا، و من الخزرج مائة و سبعون رجلا. بينما النص الأصلي لابن عبد البر هو: فجميع من
[١] المخطوطة ص ٥٢.
[٢] المخطوطة ص ٥٣.
[٣] المخطوطة ص ٥٥.
[٤] المخطوطة ص ٥٧.
[٥] المخطوطة ص ٥٩.
[٦] المخطوطة ص ٦٠.
[٧] المخطوطة ص ٦٢.
[٨] المخطوطة ص ٨١.
[٩] المخطوطة ص ٣٢.