المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٥٤ - ذكر سلاحه (صلى اللّه عليه و سلم)
و كانت قائمته و قبيعته و حلقته و ذؤابته و بكراته و نصله من فضة [١]، و ثلاثة أسياف أصابها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من سلاح بنى قينقاع: القلعى [٢]، و البتار و الحتف، و كان عنده (صلى اللّه عليه و سلم) بعد ذلك الرسوب [٣] و المخزم [٤] و القضيب [٥].
و كانت له (صلى اللّه عليه و سلم) سبع أدراع، ذات الفضول، سمّيت بذلك لطولها، و هى التى رهنها عند أبى السحم اليهودى على شعير لعياله [٦]، و ذات الوشاح [٧]، و ذات الحواشى، و السعدية [٨]، و قيل: إنها كانت درع داود- (عليه السلام)- التى لبسها حين قتل جالوت [٩]، و فضة و البتراء، سميت بذلك لقصرها، و الخرنق [١٠].
و كان عليه يوم أحد درعان، ذات الفضول و فضة، و كان عليه يوم خيبر ذات الفضول و السعدية [١١].
[١] قبيعة السيف: التى تكون على رأس قائم السيف، و قيل: رأس السيف الّذي فيه منتهى اليد إليه. و البكرات: الحلق التى فى حلية السيف، و نصله: حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض.
انظر لسان العرب لابن منظور (قبع- بكر- نصل).
[٢] ينسب هذا الاسم إلى مرج القلعة، موضع بالبادية معجم البلدان لياقوت الحموى ٥/ ١٠١.
[٣] أى أنه يرسب و يستقر فى الضربة، لسان العرب لابن منظور (رسب).
[٤] المخزم: أى القاطع. لسان العرب لابن منظور (خزم).
[٥] القضيب: و هو فعيل بمعنى فاعل، و القضب: القطع، انظر تاريخ الإسلام للذهبى ١/ ٢١٥.
[٦] انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية ١/ ٣٣، و كان ثلاثين صاعا، و قال به الذهبى فى تاريخ الإسلام ١/ ٢١٦، و ذكر ابن سعد فى الطبقات ١/ ٢/ ١٧٢ قيل: ثلاثين صاعا، و قيل: ستين صاعا.
[٧] ذات الوشاح قال الحافظ الذهبى فى تاريخ الإسلام ١/ ٢١٦: و هى الموشحة.
[٨] و سميت فى الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٢/ ١٧٣: السعدية، و كذلك فى كتاب تركة النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لحماد بن إسحاق ص ١٠١، و السعدية: موضع تصنع به الدروع. انظر عيون الأثر لابن سيد الناس ٢/ ٣١٨ و ما بعدها.
[٩] كذا فى كتاب أوجز السير لخير البشر لابن فارس ص ١٥٢، و تاريخ الإسلام للذهبى ١/ ٢١٦.
[١٠] قال الحافظ الذهبى فى تاريخ الإسلام ١/ ٢١٦: و الخرنق هو ولد الأرنب.
[١١] انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٢/ ١٧٣، و تاريخ الإسلام للحافظ الذهبى ١/ ٢١٦.