المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٣ - تدريسه للعلم
الإجازات العلمية التى أجيزت له:
أجاز له العديد من العلماء الذين سمع منهم و تعلم على أيديهم سواء كان هؤلاء العلماء من دمشق، أو من بعلبك، أو من نابلس، أو من القاهرة أو من بغداد، أو من المغرب.
فقد أجاز له من دمشق، أحمد بن عبد السلام بن أبى عصرون، و عمر بن إبراهيم الرّسعنىّ، و آخرون.
و من بعلبك: عبد الخالق بن علوان، و زينب بنت عمر بن كندى، و غيرهما. و من نابلس: عبد الحافظ بن بدران و غيره، و من القاهرة: النجم أحمد بن حمدان و أخوه شبيب، و عبد الرحيم بن عبد المنعم الدميرى المصرى، و جعفر بن محمد بن جعفر ابن محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم الإدريسى الفاوى القاهرى، و غازى المشطوبى، و الإمام البوصيرى صاحب البردة و آخرون.
و من بغداد: عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن ورّيدة، و الرشيد بن أبى القاسم، و أبو البركات بن الطبال و غيرهم، و من المغرب: العلامة أبو جعفر بن الزبير المعروف بأحمد ابن إبراهيم بن الزبير الثقفى الغرناطى، و هو آخر من حدّث عنه بالديار المصرية، و شيوخه بالسماع و الإجازة يزيدون على ألف و ثلاث مائة شيخ [١].
تدريسه للعلم:
الباحث فى حياة القاضى ابن جماعة يجد فيها مثال العالم العامل الدءوب الجاد فى تحصيل العلم، الحريص على جمعه و تطبيقه فى المسائل الدينية، ثم تدريسه لطلاب العلم.
[١] انظر الذيل على العبر لأبى زرعة ١/ ٢٠٣- ٢٠٤، و النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ٨/ ٧٧، و حسن المحاضرة للسيوطى ١/ ٣٨٥، و الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد لجعفر ابن ثعلب الأدفوى ت ٧٤٨ ه تحقيق سعد محمد حسن ص ١٧٩- ١٨١، طبعة الدار المصرية للتأليف و الترجمة- القاهرة سنة ١٩٦٦ م و فوات الوفيات لابن شاكر الكتبى ١/ ٢٩٦ تحقيق إحسان عباس، دار الثقافية- بيروت- ١٩٧٣ م.