اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٧
حَقَّهُ فَقَالَ الشَّيْخُ قَدْ قَرَأْتُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ فَنَحْنُ الْقُرْبَى يَا شَيْخُ فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع فَنَحْنُ الْقُرْبَى يَا شَيْخُ فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَ الشَّيْخُ قَدْ قَرَأْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع فَنَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِينَ خَصَّصَنَا اللَّهُ بِآيَةِ الطَّهَارَةِ يَا شَيْخُ.
قَالَ الرَّاوِي:
فَبَقِيَ الشَّيْخُ سَاكِتاً نَادِماً عَلَى مَا تَكَلَّمَ بِهِ وَ قَالَ بِاللَّهِ إِنَّكُمْ هُمْ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع تَاللَّهِ إِنَّا لَنَحْنُ هُمْ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَ حَقِ