اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧١
أَيُّهَا الْقَاتِلُونَ جَهْلًا حُسَيْناً * * * أَبْشِرُوا بِالْعَذَابِ وَ التَّنْكِيلِ
كُلُّ أَهْلِ السَّمَاءِ يَدْعُو عَلَيْكُمْ * * * مِنْ نَبِيٍّ وَ مَالِكٍ وَ قَبِيلٍ
قَدْ لُعِنْتُمْ عَلَى لِسَانِ ابْنِ دَاوُدَ * * * وَ مُوسَى وَ صَاحِبِ الْإِنْجِيلِ
وَ أَمَّا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ لَمَّا وَصَلَهُ كِتَابُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ وَقَفَ عَلَيْهِ أَعَادَ الْجَوَابَ إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ فِيهِ بِحَمْلِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ع وَ رُءُوسِ مَنْ قُتِلَ مَعَهُ وَ بِحَمْلِ أَثْقَالِهِ وَ نِسَائِهِ وَ عِيَالِهِ فَاسْتَدْعَى ابْنُ زِيَادٍ بِمُحَفِّرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَائِذِيِّ فَسَلَّمَ إِلَيْهِ الرُّءُوسَ وَ الْأَسْرَى وَ النِّسَاءَ فَصَارَ بِهِمْ مُحَفِّرٌ إِلَى الشَّامِ كَمَا يُسَارُ بِسَبَايَا الْكُفَّارِ يَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ أَهْلُ الْأَقْطَارِ