اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥ - المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن طاوس مؤلف هذا الكتاب و الذي تحققناه أن الحسين ع كان عالما بما انتهت حاله إليه و كان تكليفه ما اعتمد عليه-
أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ وَ قَدْ ذَكَرْتُ أَسْمَاءَهُمْ فِي كِتَابِ غِيَاثِ سُلْطَانِ الْوَرَى لِسُكَّانِ الثَّرَى بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ فِيمَا ذَكَرَ فِي أَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع دَخَلَ يَوْماً عَلَى الْحَسَنِ ع فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ بَكَى فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ قَالَ أَبْكِي لِمَا يُصْنَعُ بِكَ فَقَالَ الْحَسَنُ ع إِنَّ الَّذِي يُؤْتَى إِلَيَّ سَمٌّ يُدَسُّ إِلَيَّ فَأُقْتَلُ بِهِ وَ لَكِنْ لَا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَزْدَلِفُ إِلَيْكَ ثَلَاثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّةِ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ يَنْتَحِلُونَ الْإِسْلَامَ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى قَتْلِكَ وَ سَفْكِ دَمِكَ وَ انْتِهَاكِ حُرْمَتِكَ وَ سَبْيِ ذَرَارِيِّكَ وَ نِسَائِكَ وَ انْتِهَابِ ثِقْلِكَ فَعِنْدَهَا