اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٥ - المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال
وَ إِنْ تَكُنِ الْأَرْزَاقُ قِسْماً مُقَدَّراً * * * فَقِلَّةُ حِرْصِ الْمَرْءِ فِي السَّعْيِ أَجْمَلُ
وَ إِنْ تَكُنِ الْأَمْوَالُ لِلتَّرْكِ جَمْعُهَا * * * فَمَا بَالُ مَتْرُوكٍ بِهِ الْمَرْءُ يَبْخَلُ
قَالَ الرَّاوِي:
وَ كَتَبَ الْحُسَيْنُ ع كِتَاباً إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ الْخُزَاعِيِّ وَ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ وَ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ وَ جَمَاعَةٍ مِنَ الشِّيعَةِ بِالْكُوفَةِ وَ بَعَثَ بِهِ مَعَ قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ الصَّيْدَاوِيِّ فَلَمَّا قَارَبَ دُخُولَ الْكُوفَةِ اعْتَرَضَهُ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ صَاحِبُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ لِيُفَتِّشَهُ فَأَخْرَجَ قَيْسٌ الْكِتَابَةَ وَ مَزَّقَهُ فَحَمَلَهُ الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَلَمَّا مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع