اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣ - المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال
شِيعَتُهُ وَ شِيعَةُ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ وَ قَدِ احْتَاجَ إِلَى نُصْرَتِكُمُ الْيَوْمَ فَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ نَاصِرُوهُ وَ مُجَاهِدُو عَدُوِّهِ فَاكْتُبُوا إِلَيْهِ وَ إِنْ خِفْتُمُ الْوَهْنَ وَ الْفَشَلَ فَلَا تَغُرُّوا الرَّجُلَ مِنْ نَفْسِهِ.
قَالَ فَكَتَبُوا إِلَيْهِ:
بسم الله الرحمن الرحيم
لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ الْخُزَاعِيِّ وَ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ وَ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ وَ حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَائِلٍ وَ شِيعَتِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَصَمَ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّ أَبِيكَ مِنْ قَبْلُ الْجَبَّارَ الْعَنِيدَ الْغَشُومَ الظَّلُومَ الَّذِي ابْتَزَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَمْرَهَا وَ غَصَبَهَا فَيْئَهَا وَ تَأَمَّرَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ رِضًى مِنْهَا ثُمَّ قَتَلَ خِيَارَهَا وَ اسْتَبْقَى شِرَارَهَا وَ جَعَلَ مَالَ اللَّهِ دُولَةً بَيْنَ جَبَابِرَتِهَا وَ