اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦ - المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال
عَلَى صُورَةِ الثَّوْرِ وَ الثَّالِثُ عَلَى صُورَةِ التِّنِّينِ وَ الرَّابِعُ عَلَى صُورَةِ وَلَدِ آدَمَ وَ الثَّمَانِيَةُ الْبَاقُونَ عَلَى صُوَرٍ شَتَّى مُحْمَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ بَاكِيَةٌ عُيُونُهُمْ قَدْ نَشَرُوا أَجْنِحَتَهُمْ وَ هُمْ يَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ ص سَيَنْزِلُ بِوَلَدِكَ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاطِمَةَ ع مَا نَزَلَ بِهَابِيلَ مِنْ قَابِيلَ وَ سَيُعْطَى مِثْلَ أَجْرِ هَابِيلَ وَ يُحْمَلُ عَلَى قَاتِلِهِ مِثْلُ وِزْرِ قَابِيلَ وَ لَمْ يَبْقَ فِي السَّمَاوَاتِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ إِلَّا وَ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ ص كُلٌّ يُقْرِئُهُ السَّلَامَ وَ يُعَزِّيهِ فِي الْحُسَيْنِ ع وَ يُخْبِرُهُ بِثَوَابِ مَا يُعْطَى وَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ تُرْبَتَهُ وَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ اللَّهُمَّ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اقْتُلْ مَنْ قَتَلَهُ وَ لَا تُمَتِّعْهُ بِمَا طَلَبَهُ
قَالَ فَلَمَّا أَتَى عَلَى الْحُسَيْنِ ع مِنْ مَوْلِدِهِ سَنَتَانِ خَرَجَ النَّبِيُّ ص