اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٣ - المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال
وَ ضَرَبْنَ وُجُوهَهُنَّ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَا أَنْسَى زَيْنَبَ بِنْتَ عَلِيٍّ ع تَنْدُبُ الْحُسَيْنَ ع وَ تُنَادِي بِصَوْتٍ حَزِينٍ وَ قَلْبٍ كَئِيبٍ يَا مُحَمَّدَاهْ صَلَّى عَلَيْكَ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ هَذَا الْحُسَيْنُ مُرَمَّلٌ بِالدِّمَاءِ مُقَطَّعُ الْأَعْضَاءِ وَ بَنَاتُكَ سَبَايَا إِلَى اللَّهِ الْمُشْتَكَى وَ إِلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ إِلَى عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَ إِلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ إِلَى حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ يَا مُحَمَّدَاهْ هَذَا حُسَيْنٌ بِالْعَرَاءِ تَسْفِي عَلَيْهِ الصَّبَا قَتِيلُ أَوْلَادِ الْبَغَايَا وَا حُزْنَاهْ وَا كَرْبَاهْ الْيَوْمَ مَاتَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدَاهْ هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّةُ الْمُصْطَفَى يُسَاقُونَ سَوْقَ السَّبَايَا وَ فِي رِوَايَةٍ يَا مُحَمَّدَاهْ بَنَاتُكَ سَبَايَا وَ ذُرِّيَّتُكَ مَقْتَلَةً تَسْفِي عَلَيْهِمْ رِيحُ الصَّبَا وَ هَذَا حُسَيْنٌ مَجْزُوزُ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا مَسْلُوبُ الْعِمَامَةِ وَ الرِّدَاءِ بِأَبِي مَنْ أَضْحَى عَسْكَرُهُ فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ نَهْباً بِأَبِي مَنْ فُسْطَاطُهُ