اللهوف على قتلى الطفوف - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٤ - المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال
مُقَطَّعُ الْعُرَى بِأَبِي مَنْ لَا غَائِبٌ فَيُرْتَجَى وَ لَا جَرِيحٌ فَيُدَاوَى بِأَبِي مَنْ نَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ بِأَبِي الْمَهْمُومُ حَتَّى قَضَى بِأَبِي الْعَطْشَانُ حَتَّى مَضَى بِأَبِي مَنْ شَيْبَتُهُ تَقْطُرُ بِالدِّمَاءِ بِأَبِي مَنْ جَدُّهُ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى بِأَبِي مَنْ جَدُّهُ رَسُولُ إِلَهِ السَّمَاءِ بِأَبِي مَنْ هُوَ سِبْطُ نَبِيِّ الْهُدَى بِأَبِي مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى بِأَبِي خَدِيجَةُ الْكُبْرَى بِأَبِي عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى ع بِأَبِي فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ بِأَبِي مَنْ رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ صَلَّى.
قَالَ الرَّاوِي:
فَأَبْكَتْ وَ اللَّهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَ صَدِيقٍ ثُمَّ إِنَّ سُكَيْنَةَ اعْتَنَقَتْ جَسَدَ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ ع فَاجْتَمَعَتْ عِدَّةٌ مِنَ الْأَعْرَابِ حَتَّى جَرُّوهَا عَنْهُ.
قَالَ الرَّاوِي:
ثُمَّ نَادَى عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فِي أَصْحَابِهِ مَنْ يَنْتَدِبُ لِلْحُسَيْنِ