الطب النبوي - ابن قيّم الجوزية - الصفحة ٢٣٠ - حرف الدال
المتعلق بأصل الحنك، و إذا تمضمض به مسخنا، نفع من وجع الأسنان، و قوّى اللثة.
و هو نافع للداحس، إذا طلي به، و النملة و الأورام الحارة، و حرق النار، و هو مشهّ للأكل، مطيّب للمعدة، صالح للشباب، و في الصيف لسكان البلاد الحارة
خلال فيه حديثان لا يثبتان، أحدهما: يروى من حديث أبي أيوب الانصاري يرفعه «يا حبذا المتخللون من الطعام، إنه ليس شيء أشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام» [١]. و فيه واصل بن السائب، قال البخاري و الرازي: منكر الحديث، و قال النسائي و الأزدي: متروك الحديث.
الثاني يروى من حديث ابن عباس، قال عبد اللّه بن أحمد سألت أبي عن شيخ روى عنه صالح الوحاظي يقال له: محمد بن عبد الملك الأنصاري، حدثنا عطاء، عن ابن عباس، قال نهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أن يتخلل باللّيط و الآس، و قال: «إنهما يسقيان عروق الجذام» فقال أبي رأيت محمد بن عبد الملك- و كان أعمى- يضع الحديث، و يكذب.
و بعد فالخلال نافع للّثة و الأسنان، حافظ لصحتها، نافع من تغير النكهة، و أجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة، و خشب الزيتون و الخلاف، و التخلل بالقصب و الآس و الريحان، و الباذروج مضر
حرف الدال
دهن روى الترمذي في كتاب «الشمائل» من حديث أنس بن مالك رضي اللّه عنهما، قال كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يكثر دهن رأسه، و تسريح لحيته، و يكثر القناع كأنّ ثوبه ثفو زيّات [٢]
[١] أخرجه أحمد.
[٢] أخرجه الترمذي في الشمائل.