الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٢٤ - ذكر اختصاصه بجمع النبي
كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
و عنده: اللهم إن كان كاذبا فأعم بصره، و أطل عمره .. ثم ذكر ما بعده.
و روى أن ابنته كانت تشرف عليه عند وضوئه، فنهاها عن ذلك فلم تنته فدعا عليها، و قال شاه وجهك، فلم تزل شوهاء.
و دخل عليه مولى لابنه عمير يشتكي إليه و قد ضربه عمير حتى أدماه، فنهاه عن ضربه، و أمره فيه بمعروف، فأغلظ له في القول. فقال: أجرى اللّه دمك على عقبيك، فقتله المختار بن أبي عبيد أخرجهما الملاء.
قال أبو عمر: و كان سعد مشتهرا بإجابة الدعوة؛ تخاف دعوته و ترجى، لاشتهار إجابتها عندهم.
ذكر اختصاصه بدعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بتسديد السهم
عن سعد أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: (اللهم سدد سهمه، و أجب دعوته).
أخرجه أبو عمر و أبو الفرج في الصفوة.
ذكر اختصاصه بجمع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) له أبويه يوم أحد
عن علي (عليه السلام) قال: ما جمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أبويه لأحد غير سعد بن مالك، فإنه جعل يقول له يوم أحد: (ارم، فداك أبي و أمي). أخرجه مسلم و الترمذي: و قال حسن صحيح.
و أخرجه من طريق آخر و لفظه: ما سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يفدي أحدا بأبويه. الحديث، و قال حسن صحيح.
و عنه قال: ما سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فدى رجلا غير سعد؛ فإنه قال