تزكية النفس - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٦٢٦ - ٦ـ الشفاعة
٢ ـ ﴿... وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ...﴾[١].
٣ ـ ﴿لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمنِ عَهْداً﴾[٢].
٤ ـ ﴿يَوْمَئِذ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾[٣].
٥ ـ ﴿وَلاَ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ...﴾[٤].
٦ ـ ﴿وَكَم مِّن مَّلَك فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى﴾[٥].
٧ ـ ﴿... مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلاَّ بِإِذْنِهِ ...﴾[٦].
وثانياً : الروايات التي هي فوق التواتر، نشير إلى نزر يسير منها :
١ ـ ما رواه السيّد الطباطبائي
في تفسيره[٧] عن أمالي الصدوق
، عن الحسين بن خالد، عن الرضا
، عن آبائه، عن أمير المؤمنين
قال: «قال رسول الله
: مَن لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي. ومَن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي. ثُمَّ قال
: إنَّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُ مَّتي. فأمَّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل. قال الحسين بن خالد: فقلت للرضا
: يابن رسول الله، فما معنى قول الله عزَّوجلَّ: ﴿... وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ...﴾ [٨]؟ قال
: لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى الله دينه ».
[١] السورة ٢١، الأنبياء، الآية: ٢٨.
[٢] السورة ١٩، مريم، الآية: ٨٧ .
[٣] السورة ٢٠، طه، الآية: ١٠٩.
[٤] السورة ٣٤، سبأ، الآية: ٢٣.
[٥] السورة ٥٣، النجم، الآية: ٢٦.
[٦] السورة ٢، البقرة، الآية: ٢٥٥.
[٧] تفسير الميزان ١ / ١٧٤ ـ ١٧٥.
[٨] السورة ٢١، الانبياء، الآية: ٢٨.