تزكية النفس - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٦٠٦ - ١٣ـ الضمير أو الوجدان أو الفطرة
ولعلَّ المعنى الأوَّل هو المقصود بمثل قوله تعالى:
١ ـ ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلاَ أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾[١].
٢ ـ ﴿... قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ...﴾[٢].
٣ ـ ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً ...﴾[٣].
٤ ـ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ...﴾[٤].
٥ ـ ﴿... سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرَّعْبَ ...﴾[٥].
ولعلّه المقصود بالنفس المطمئنّة في قوله تعالى: ﴿يَا أَ يَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾[٦].
ولعلّ المعنى الثاني هو المقصود بمثل قوله تعالى:
١ ـ ﴿... وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾[٧].
٢ ـ ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الاَْرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاَْبْصَارُ وَلكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾[٨].
٣ ـ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾[٩].
[١] السورة ٢٨، القصص، الآية: ١٠.
[٢] السورة ٢، البقرة، الآية: ٢٦٠.
[٣] السورة ٣، آل عمران، الآية: ١٥١.
[٤] السورة ١٣، الرعد، الآية: ٢٨.
[٥] السورة ٨ ، الأنفال، الآية: ١٢.
[٦] السورة ٨٩ ، الفجر، الآيات: ٢٧ ـ ٣٠.
[٧] السورة ١٦، النحل، الآية: ٧٨.
[٨] السورة ٢٢، الحج، الآية: ٤٦.
[٩] السورة ٥٠، ق، الآية: ٣٧.