تزكية النفس
(١)
المقدّمة
٧ ص
(٢)
الحلقة الاُولى
٩ ص
(٣)
البحث العلمي لتزكية النفس
٩ ص
(٤)
النقطة الأُولى في مِقياس الحسن والقبح أو الفضيلة والرذيلة
١٣ ص
(٥)
المِقياس الأوَّل ـ العرف أو بناء العقلاء
١٣ ص
(٦)
المِقياس الثاني ـ القانون
١٥ ص
(٧)
المِقياس الثالث ـ الدين أو الوحي
١٨ ص
(٨)
المِقياس الرابع ـ المصلحة والمفسدة أو اللذّة والألم
١٩ ص
(٩)
المِقياس الخامس ـ العواطف
٢٤ ص
(١٠)
المِقياس السادس ـ العقل
٢٥ ص
(١١)
المِقياس السابع ـ نظريّة الأوساط أو الوسط العادل
٣٢ ص
(١٢)
المِقياس الثامن ـ حسن العَدل وقبح الظلم
٤١ ص
(١٣)
النقطة الثانية حقيقة الوجوب والاستحباب أو الحرمة والكراهة في منطق العقل العملي
٤٣ ص
(١٤)
النقطة الثالثة في الجبر والاختيار
٤٩ ص
(١٥)
النقطة الرابعة ما هي مَغْزى الربط بين الخالق والمخلوق؟
٥٥ ص
(١٦)
النقطة الخامسة ما هو مدى إمكان تنامي البشريّة في سُلَّم العرفان؟
٦٣ ص
(١٧)
الحلقة الثانية مدخل البحث العملي لتزكية النفس
٧٥ ص
(١٨)
المدخل
٧٧ ص
(١٩)
النقطة الأُولى التشابك بين القرآن والصلاة
٨٣ ص
(٢٠)
النقطة الثانية ضرورة التدبُّر في القرآن
٨٧ ص
(٢١)
النقطة الثالثة الصلاة أساس التهذيب
٩٣ ص
(٢٢)
أوّلاً ـ استقبال الكعبة
٩٩ ص
(٢٣)
ثانياً ـ التكبير
١٠٠ ص
(٢٤)
ثالثاً ـ سورة الفاتحة
١٠٠ ص
(٢٥)
رابعاً ـ الركوع والسجود
١٠١ ص
(٢٦)
استنتاجٌ وإضافة
١٠٢ ص
(٢٧)
النقطة الرابعة العمل الاجتماعي والسياسي والتهذيب
١٠٧ ص
(٢٨)
النقطة الخامسة علامات العرفاء الكاذبين والحقيقيّين
١٣٣ ص
(٢٩)
النتيجة
١٧٢ ص
(٣٠)
ختامه مسك
٢٠٣ ص
(٣١)
الحلقة الثالثة البحث العملي لتزكية النفس
٢٠٩ ص
(٣٢)
الفصل الأوّل التوبة والإنابة
٢١١ ص
(٣٣)
متى نبدأ؟ ومن أين نبدأ؟
٢١١ ص
(٣٤)
متى نبدأ؟
٢١١ ص
(٣٥)
من أين نبدأ؟
٢١٤ ص
(٣٦)
الأمر الأوّل ـ ضرورة التوبة
٢٢١ ص
(٣٧)
الأمر الثاني ـ مقدّمة التوبة
٢٢٧ ص
(٣٨)
الأمر الثالث ـ أركان التوبة وشرائطها
٢٣٨ ص
(٣٩)
الركن الأوّل ـ الندم
٢٣٩ ص
(٤٠)
الركن الثاني ـ العزم على ترك العود
٢٤٠ ص
(٤١)
الأمر الرابع ـ التوبة النصوح
٢٤٩ ص
(٤٢)
الفصل الثاني المحاسبة
٢٦٣ ص
(٤٣)
أوّلاً ـ المشارطة
٢٧١ ص
(٤٤)
ثانياً ـ المراقبة
٢٧٢ ص
(٤٥)
ثالثاً ـ المحاسبة
٢٧٥ ص
(٤٦)
رابعاً ـ المعاتبة والمعاقبة
٢٧٥ ص
(٤٧)
خامساً ـ المجاهدة
٢٧٥ ص
(٤٨)
الفصل الثالث التـفكّر والتـذكّر
٢٧٧ ص
(٤٩)
الفصل الرابع الاعتـصام والفـرار
٢٨٣ ص
(٥٠)
الفصل الخامس الرياضة ومجاهدة النفس
٢٨٧ ص
(٥١)
الفصل السادس السماع
٢٩١ ص
(٥٢)
الفصل السابع الحزن
٢٩٣ ص
(٥٣)
الفصل الثامن الخوف
٣٠٣ ص
(٥٤)
الفصل التاسع الإشفاق
٣١٥ ص
(٥٥)
الفصل العاشر الخشوع
٣١٩ ص
(٥٦)
الفصل الحادي عشر الإخبات
٣٢٣ ص
(٥٧)
الفصل الثاني عشر الزهد
٣٢٥ ص
(٥٨)
تفسير انحرافي لمعنى الزهد
٣٢٩ ص
(٥٩)
الفصل الثالث عشر الورع والتقوى
٣٤٣ ص
(٦٠)
الفصل الرابع عشر التبتّل والانقطاع إلى الله تعالى
٣٥٥ ص
(٦١)
الفصل الخامس عشر الرجاء
٣٥٩ ص
(٦٢)
الفصل السادس عشر الحرمة
٣٦٥ ص
(٦٣)
الفصل السابع عشر الإخلاص
٣٧٣ ص
(٦٤)
الفصل الثامن عشر التوكّل
٣٩١ ص
(٦٥)
مظاهر التوكّل أُمور أربعة
٤٠٠ ص
(٦٦)
الفصل التاسع عشر التفويض
٤٠٣ ص
(٦٧)
الفصل العشرون الثقة
٤٠٥ ص
(٦٨)
الفصل الواحد والعشرون التسليم
٤٠٧ ص
(٦٩)
الفصل الثاني والعشرون الصبر
٤٠٩ ص
(٧٠)
الفصل الثالث والعشرون الرضا
٤١٩ ص
(٧١)
الفصل الرابع والعشرون الشكر
٤٢٣ ص
(٧٢)
الفصل الخامس والعشرون الحياء
٤٢٧ ص
(٧٣)
الفصل السادس والعشرون الصدق
٤٣١ ص
(٧٤)
الفصل السابع والعشرون الإيثار
٤٤١ ص
(٧٥)
الفصل الثامن والعشرون حسن الخُلق
٤٥٣ ص
(٧٦)
الفصل التاسع والعشرون التواضع
٤٦١ ص
(٧٧)
الفصل الثلاثون الانبساط
٤٧٣ ص
(٧٨)
الفصل الواحد والثلاثون حُبّ الله
٤٨٧ ص
(٧٩)
الفصل الثاني والثلاثون في بعض المراحل المتأخّرة عن مرحلة الحبّ
٥٢٧ ص
(٨٠)
1- الغيرة
٥٢٧ ص
(٨١)
2- الشوق
٥٣٠ ص
(٨٢)
3- القَلَق
٥٣٢ ص
(٨٣)
4- العطش
٥٣٣ ص
(٨٤)
5ـ الوجد
٥٣٣ ص
(٨٥)
6- الدهش
٥٣٤ ص
(٨٦)
الحلقة الرابعة المثبّطات و المحفّزات
٥٣٥ ص
(٨٧)
المثبّطات
٥٤٥ ص
(٨٨)
1- انحسار الإسلام بمعناه الواقعي عن وجه الأرض وتقوُّض الكيان الإسلامي
٥٤٥ ص
(٨٩)
2- الجهل بحقيقة الإسلام
٥٤٦ ص
(٩٠)
3- ضيق أُفق النفس
٥٤٧ ص
(٩١)
4- العادة
٥٥٦ ص
(٩٢)
5- غفلة النفس عن دوافعها الحقيقيّة
٥٧٠ ص
(٩٣)
6- التقليد أو إصابة العدوى
٥٧٢ ص
(٩٤)
7- الانبهار والإحساس بالحقارة أمام أُ بّهة الباطل
٥٢٧ ص
(٩٥)
8- الضياع
٥٧٤ ص
(٩٦)
9- حالة الاستسلام للأمر الواقع
٥٧٤ ص
(٩٧)
المحفّزات
٥٧٥ ص
(٩٨)
1- المثل الأعلى مفهوماً (ارم ببصرك أقصى القوم)
٥٧٥ ص
(٩٩)
2- القدوة (المثل الأعلى المتجسّد في إنسان)
٥٧٨ ص
(١٠٠)
3- حمل همّ واسع رفيع
٥٨٣ ص
(١٠١)
4- التضحية
٥٨٧ ص
(١٠٢)
5- المحاسبة والموازنة
٥٩٦ ص
(١٠٣)
6ـ التفكير في العواقب
٥٩٨ ص
(١٠٤)
7ـ الجوّ الصالح
٥٩٨ ص
(١٠٥)
8ـ معرفة الإسلام
٦٠٠ ص
(١٠٦)
9ـ التدريب
٦٠١ ص
(١٠٧)
10ـ توفير الحاجات النفسيَّة والجسديَّة
٦٠٣ ص
(١٠٨)
11ـ نظام العقوبات
٦٠٣ ص
(١٠٩)
12ـ المربِّي
٦٠٣ ص
(١١٠)
13ـ الضمير أو الوجدان أو الفطرة
٦٠٤ ص
(١١١)
14ـ وسائل المغفرة
٦١٤ ص
(١١٢)
1- التوبة
٦١٥ ص
(١١٣)
2- العفو عن الصغائر لدى ترك الكبائر
٦١٥ ص
(١١٤)
3ـ العفو عن اللمَم
٦١٥ ص
(١١٥)
4ـ الحسنة تُذهب السيِّئة
٦١٦ ص
(١١٦)
5ـ العفو لدى مشيئة الله
٦١٦ ص
(١١٧)
6ـ الشفاعة
٦١٦ ص
(١١٨)
فهرس مصادر الكتاب
٦٤٩ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص

تزكية النفس - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٠٨ - النقطة الرابعة العمل الاجتماعي والسياسي والتهذيب

ردحاً من الزمن عن العمل السياسي الاجتماعي وبحُجّة تزكية النفس أو بأ يّة حُجّة أُخرى، فهذا ليس من دأب الإسلام، وهذا خلاف العمل بخلافة الله على وجه الأرض.

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ...[١].

والمقصود بالخلافة : الخلافة عن الله لا الخلافة عن إنسان قديم، فإنّ الَمخلف عنه لو كان غير المتكلّم لوجب التنبيه عليه.

والمقصود بالخليفة : الإنسانيّة بالذات لا شخص آدم وأكبر الظنّ أنّ هذا هو الذي أثار مخاوف الملائكة ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ... [٢]. أمّا شخص آدم فلم يكن يثير تخوّفاً في نفوس الملائكة. والسجود وإن كان بوجهه الخاص لآدم أو للإنسانيّة المعصومة وللمعصومين في صلب آدم ، ولكنّه بوجهه العام كان سجوداً للإنسانيّة.

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُم ثُمَّ صَوَّرْنَاكُم ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ ...[٣]. فذيل الآية يشير إلى وجه السجود الخاص بآدم أو بالمعصومين، لأ نّه أو لأنّهم الفرد الكامل في الخلافة المشتملة على ولاية الطاعة. وقد ورد عن الرضا : «كان سجودهم لله ـ تعالى ـ عبوديّة، ولآدم إكراماً وطاعة لكوننا في صلبه»[٤]. وصدر الآية يشير إلى وجه السجود العام; إذ دلَّ على أنّ خلق آدم كان خلقاً لكم أ يُّها البشر، وتصويره كان تصويراً لكم، فالسجود له كان سجوداً لكم. وسجود الملائكة للإنسانيّة فيه إشارة عظيمة إلى عظمة الإنسان الكامنة في امتيازه



[١] السورة ٢، البقرة، الآية: ٣٠.
[٢] السورة ٢، البقرة، الآية: ٣٠.
[٣] السورة ٧، الأعراف، الآية: ١١.
[٤] تفسير «نمونه» ١/١٨٣.