تزكية النفس - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٤٥٥ - الفصل الثامن والعشرون حسن الخُلق
وعلى أيّة حال، فلنذكر لك هنا نموذجاً من روايات حسن الخُلُق الواردة عن أهل اليبت
:
١ ـ عن محمّد بن مسلم بسند صحيح، عن الباقر
قال : «إنّ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً»[١].
والمقصود بذلك : إمّا كون حسن الخُلُق كاشفاً عن كمال الدين، وأنّ مَن يكمل دينه يحسن أخلاقه، أوكون حسن الخُلُق هو نوع كمال للدين، وأنَّ الدين به يكمل.
٢ ـ عن عليِّ بن الحسين
، عن رسول الله
: «ما يوضع في ميزان امرى يوم القيامة أفضل من حسن الخُلُق»[٢].
٣ ـ عن الصادق
: «ما يقدم المؤمن على الله ـ عزَّوجلَّ ـ بعمل بعد الفرائض أحبّ إلى الله ـ تعالى ـ من أن يسع الناس بخُلُقه»[٣].
٤ ـ عن ذريح بسند صحيح، عن الصادق
قال : «قال رسول الله
: إنَّ صاحب الخُلُق الحسن له مثل أجر الصائم القائم»[٤].
٥ ـ عن عبدالله بن سنان، عن الصادق
: «البِرّ وحسن الخُلُق يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار»[٥].
٦ ـ عن الصادق
قال : «إنَّ الخُلُق منيحة يمنحها الله ـ عزَّ وجلَّ ـ خَلْقه : فمنه سجيّة، ومنه نيّة. فقلت : فأ يّتهما أفضل ؟ فقال : صاحب السجيّة، هو مجبول لا يستطيع غيره. وصاحب النيّة يصبر على الطاعة تصبّراً، فهو أفضلهما»[٦].
[١] و
[٢] الكافي: ٢ / ٩٩.
[٣] المصدر السابق : ص ١٠٠.
[٤] المصدر السابق.
[٥] المصدر السابق.
[٦] المصدر السابق.: ص ١٠١.