تزكية النفس - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٣٨٨ - الفصل السابع عشر الإخلاص
الحديث[١].
٨ ـ عن ابن رئاب عن الصادق
قال : «من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فهو ممّن يكمل إيمانه»[٢].
٩ ـ وعنه
قال : «من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ لله، وتبغض لله، وتعطي في الله، وتمنع في الله»[٣].
١٠ ـ عن النبيّ
قال : «إنّ أولى الناس أن يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأُتي به، فعرّفه نعمه فعرفها، قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتّى استشهدت، قال : كذبت، ولكنّك قاتلت ليقال : جريء، فقد قيل ذلك. ثُمّ أُمر به، فسُحب على وجهه حتّى أُلقي في النار. ورجل تعلّم العلم وعلّمه، وقرأ القرآن، فأُتي به، فعرّفه نعمه فعرفها، قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلّمت العلم وعلّمته، وقرأت فيك القرآن قال : كذبت، ولكنّك تعلّمت ليقال : عالم، وقرأت القرآن ليقال : قارئ القرآن، فقد قيل. ثُمّ أُمر به، فسحب على وجهه حتّى أُلقي في النار»[٤].
١١ ـ وقال
: «إنّما الأعمال بالنيات، وإنّما لكلّ امرىً ما نوى : فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى أمر الدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه»[٥].
١٢ ـ وقال
: «إنّما يبعث الناس على نيّاتهم»[٦].
١٣ ـ وقال
مخبراً عن جبرئيل عن الله عزّوجلّ أ نّه قال : «الإخلاص سرّ
[١] البحار ٧٠ / ٢٤٦ ـ ٢٤٨.
[٢] المصدر السابق : ص ٢٤٨.
[٣] المصدر السابق.
[٤] البحار ٧٠ / ٢٤٩.
[٥] المصدر السابق.
[٦] المصدر السابق.