ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤ - الحديث ١٨١
نَزَا عَلَى شَاةٍ قَالَ إِنْ عَرَفَهَا ذَبَحَهَا وَ أَحْرَقَهَا وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ أَبَداً حَتَّى يَقَعَ السَّهْمُ بِهَا فَتُذْبَحُ وَ تُحْرَقُ وَ قَدْ نَجَتْ سَائِرُهَا.
[الحديث ١٨١]
١٨١عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّهُ سُئِلَ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ جَدْيٍ رَضَعَ مِنْ خِنْزِيرٍ حَتَّى شَبَّ وَ اشْتَدَّ عَظْمُهُ ثُمَّ اسْتَفْحَلَهُ رَجُلٌ فِي غَنَمٍ فَخَرَجَ لَهُ نَسْلٌ مَا تَقُولُ فِي نَسْلِهِ قَالَ أَمَّا مَا عَرَفْتَ مِنْ نَسْلِهِ بِعَيْنِهِ فَلَا تَقْرَبَنَّهُ وَ أَمَّا مَا لَمْ تَعْرِفْهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْجُبُنِّ فَكُلْ وَ لَا تَسْأَلْ عَنْهُ
قوله عليه السلام: و قد نجت
و الأظهر ما في النسخة الأخرى بالباء الموحدة و الحاء المهملة.
قال في القاموس: البحث الصرف و الخالص من كل شيء و بحت ككرم بحوتة صار بحتا [١].
الحديث الحادي و الثمانون و المائة: موثق.
قوله عليه السلام: أما ما عرفت لأن العامة يتنزهون عن أكل الجبن و يقولون: إن الإنفحة تتخذ غالبا من الميتة و الإنفحة من المستثنيات عندنا، فيمكن أن يكون كلامه عليه السلام مما شاة معهم، أي: على تقدير نجاستها أيضا لا نعلم أن الإنفحة التي لاقت هذا الجبن متخذة من الميتة. أو باعتبار نجاستها قبل الغسل على القول بها. أو باعتبار أن
[١]القاموس ١/ ١٤٢- ١٤٣.