ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٦ - الحديث ١٨٤
إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ قَدْ صَرَّحَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ بِذَلِكَ حِينَ سَأَلَهُ السَّائِلُ فَقَالَ رَضَعَ مِنْ خِنْزِيرٍ حَتَّى شَبَّ وَ اشْتَدَّ عَظْمُهُ فَأَجَابَهُ حِينَئِذٍ بِمَا ذَكَرْنَاهُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ١٨٤]
١٨٤مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِ
الحديث الرابع و الثمانون و المائة:
و قال في الشرائع: إن شرب لبن خنزيرة، فإن لم يشتد كره، و يستحب استبراؤه سبعة أيام، و إن اشتد حرم لحمه و لحم نسله [١].
و قال في المسالك: مستند هذا الحكم أخبار كثيرة لا تخلو من ضعف في السند لكن لا راد لها. و المراد باشتداده أن ينبت عليه لحمه و يشتد عظمه و قوته، و المراد باستبرائه أن يعلف بغيره في المدة المذكورة، و لو كان في محل الرضاع أرضع من حيوان محلل كذلك، كما ورد في رواية السكوني [٢].
قوله: غذي بلبن قال في الصحاح: يقال غذوت الصبي اللبن فاغتذى أي: ربيته به، و لا يقال غذيته بالياء [٣]. انتهى.
و قال في القاموس: التغذية التربية و غذيته و غذوته، و لم يعرفه الجوهري فأنكره [٤].
[١]شرائع الإسلام ٣/ ٢١٨- ٢١٩. [٢]المسالك ٢/ ٢٣٩. [٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٤٥. [٤]القاموس المحيط ٤/ ٣٦٩.