ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٢ - الحديث ٢٣٦
[الحديث ٢٣٥]
٢٣٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ جَاءَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَقُولُ لَكَ جَدِّي إِنَّ رَجُلًا ضَرَبَ بَقَرَةً بِفَأْسٍ فَسَقَطَتْ ثُمَّ ذَبَحَهَا فَلَمْ يُرْسِلُ مَعَهُ بِالْجَوَابِ وَ دَعَا سَعِيدَةَ مَوْلَاةَ أُمِّ فَرْوَةَ فَقَالَ لَهَا إِنَّ مُحَمَّداً جَاءَنِي بِرِسَالَةٍ مِنْكِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكِ بِالْجَوَابِ مَعَهُ فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ الَّذِي ذَبَحَ الْبَقَرَةَ- حِينَ ذَبَحَ خَرَجَ الدَّمُ مُعْتَدِلًا فَكُلُوا وَ أَطْعِمُوا وَ إِنْ كَانَ خَرَجَ خُرُوجاً مُتَثَاقِلًا فَلَا تَقْرَبُوهُ.
[الحديث ٢٣٦]
٢٣٦عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع
الحديث الخامس و الثلاثون و المائتان:
قوله: فقال لها إن محمدا أي: قال عليه السلام لسعيدة: اذهب إلى جد محمد بن عبد السلام و قل له:
إن محمدا جاءني برسالة منه على الالتفات. و في الكافي" منك" [١] و هو أظهر.
و كراهة إرسال الجواب معه: إما للتقية منه، أو حذرا من أن يذكر عند من يتقي منه، أو لعدم كونه معتمدا، أو كونه صبيا لا يجوز للجد الاعتماد عليه.
و قال في الشرائع: لا يكفي خروج الدم متثاقلا إذا انفرد عن الحركة الدالة على الحياة [٢].
الحديث السادس و الثلاثون و المائتان: ضعيف.
[١]و كذا في المطبوع من المتن.
[٢]شرائع الإسلام ٣/ ٢٠٦.