ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٠ - الحديث ٦٦
[الحديث ٦٥]
٦٥عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ:سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَطْعِ أَلَيَاتِ الْغَنَمِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِقَطْعِهَا إِذَا كُنْتَ تُصْلِحُ بِهَا مَالَكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع- أَنَّ مَا قُطِعَ مِنْهَا مَيْتٌ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ.
[الحديث ٦٦]
٦٦الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ الْجُبُنِّ وَ تَقْلِيدِ السَّيْفِ وَ فِيهِ الْكَيْمُخْتُ وَ الْغِرَاءُ فَقَالَ لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مَيْتَةٌ
من التعليل عدم جوازه بالدهن المتنجس أيضا، و هو خلاف المشهور. الحديث الخامس و الستون:
الحديث السادس و الستون: موثق.
و قال في الصحاح: الغري الذي يلصق به الشيء يكون من السمك إذا فتحت الغين قصرت و إن كسرت مددت، تقول منه: غروت الجلد ألصقته بالغري [١].
انتهى.
و لعل ذكر الغراء لأنه قد يتخذ من الجلد أيضا، و يظن أنه من جلد الميتة.
قال في المصباح المنير: الغراء ككتاب ما يلصق به معمول من الجلود، و قد يعمل من السمك، و الغرا مثل العصا لغة فيه [٢].
و الكيمخت سيأتي تفسيره بجلد الميتة المملوك، و قيل: هو الصاغري المشهور.
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٤٥.
[٢]المصباح المنير ص ٤٤٦.