ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٩ - الحديث ٦٤
[الحديث ٦٤]
٦٤عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَهْلَ الْجَبَلِ تَثْقُلُ عِنْدَهُمْ أَلَيَاتُ الْغَنَمِ فَيَقْطَعُونَ أَلَيَاتِهَا فَقَالَ حَرَامٌ هِيَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَنَسْتَصْبِحُ بِهَا فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّهُ يُصِيبُ الْيَدَ وَ الثَّوْبَ وَ هُوَ حَرَامٌ
الفروع. و منها: اشتراط الحركة و خروج الدم في كل من النصفين، و متى انفرد
أحدهما بالشرطين أكل و ترك ما لا يجمعهما، فلو لم يتحرك واحد منهما حرما، و هو قول
القاضي. و منها: أنه يشترط مع تساويهما خروج الدم منهما، و إن لم يخرج دم فإن
كان أحد الشقين أكبر و معه الرأس حل ذلك الشق، و إن تحرك أحدهما حل المتحرك و هو
قول ابن حمزة [١]. الحديث الرابع و الستون:
و في الكافي: أليات الغنم فيقطعونها [٢]. و هو أصوب.
قال في القاموس: الألية العجيزة أو ما ركب العجز من شحم أو لحم، الجمع أليات و ألايا، و لا تقل ألية و لا ليلة [٣].
و قال: اصطبح أسرج [٤]. انتهى.
و يدل على عدم جواز الإسراج بأليات الميتة، كما هو المشهور. و ربما يفهم
[١]المسالك ٢/ ٢٣١- ٢٣٢.
[٢]فروع الكافي ٦/ ٢٥٥، ح ٣.
[٣]القاموس المحيط ٤/ ٣٠٠.
[٤]القاموس المحيط ١/ ٢٣٣.