ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦ - الحديث ٩٤
وَ الْفَهْدِ فَقَالَ لَا تَأْكُلْ صَيْدَ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ إِلَّا الْكَلْبَ قُلْتُ إِنْ قَتَلَهُ قَالَ كُلْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ ... فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ.
[الحديث ٩٤]
٩٤عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سَعِيدِ
و قال الفاضل الأردبيلي قدس سره:" ما عَلَّمْتُمْ مِنَ
الْجَوارِحِ [١]" أي: الكلاب التي تصيدون بها، بقرينة
قوله"
مُكَلِّبِينَ"
و قال في النهاية: الكلب الحرص على الشيء، و الكلاب المكلبة المسلطة على الصيد المعهودة بالاصطياد التي قد ضريت به، و المكلب بالكسر صاحبها الذي يصطاد بها [٣].
الحديث الرابع و التسعون: مختلف فيه.
و قال في الكشاف: عن سلمان و سعد بن أبي وقاص و أبي هريرة: إذا أكل الكلب ثلثيه و بقي ثلثه و ذكرت اسم الله عليه فكل [٤].
[١]سورة المائدة: ٤. [٢]زبدة البيان ص ٦٣١. [٣]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٩٥. [٤]الكشّاف ١/ ٥٩٥.