ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٥ - الحديث ٥٣
حِلٍّ مُحَلَّلٍ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ نَصِيباً مِنَ الْمَالِ فَيَقْضِيَ بِهِ الدَّيْنَ فَلْيَفْعَلْ إِنْ شَاءَ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِيهِ وَ إِنْ شَاءَ جَعَلَهُ شِرَاءَ الْمِلْكِ وَ أَنَّ وُلْدَ عَلِيٍّ وَ مَوَالِيَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ إِنْ كَانَ دَارُ الْحَسَنِ غَيْرَ دَارِ الصَّدَقَةِ فَبَدَا لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا
اليوم ينطقون مفردا مصغرا. و قال في موضع آخر: موضعان بالمدينة يقال لهما الفقران، عن جعفر
الصادق عليه السلام: أقطع النبي صلى الله عليه و آله عليا أربع أرضين: الفقرين و
بئر قيس و الشجرة. انتهى. و في القاموس: صدقة بتلة منقطعة عن صاحبها [١]. و في الكافي: يبتغي بها و القريب و البعيد. قوله: فإن أراد أن يبيع
قال في الدروس: لو شرط بيعة متى شاء أو هبته أو نقله بوجه من وجوه التملك بطل [٢].
قوله: جعله شراء الملك في الكافي" سري الملك" أي: نفيس أملاكه.
[١]القاموس المحيط ٣/ ٣٣٢.
[٢]الدروس ص ٢٣٥.