ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨ - الحديث ١١٦
[الحديث ١١٤]
١١٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ مَا يَرْوِي النَّاسُ عَنْكَ فِي الطِّينِ وَ كَرَاهِيَتِهِ قَالَ إِنَّمَا ذَاكَ الْمَبْلُولُ وَ ذَاكَ الْمَدَرُ.
[الحديث ١١٥]
١١٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَ ع- مِنَ الطِّينِ فَحَرَّمَ الطِّينَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ.
[الحديث ١١٦]
١١٦مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي
الحديث الرابع عشر و المائة:
قوله عليه السلام: إنما ذاك المبلول ظاهره أن حرمة الطين مخصوصة بالطين المبلول دون المدر، و هذا مما لم يقل به أحد.
و يمكن أن يكون المراد أن المحرم إنما هو المبلول و المدر لا غيرهما مما يستهلك في الدبس و نحوه كما ذكره بعض الأفاضل، و على هذا فالحصر إضافي بالنسبة إلى ما ذكرنا. أو المراد بالمدر ما يشمل التراب. و على أي حال فالمراد بالكراهة الحرمة.
و قال الفاضل الأسترآبادي: أي إنما المكروه ذاك الطين المتعارف بين الناس مبلولة و يابسه لا طين الحسين عليه السلام.
الحديث الخامس عشر و المائة: موثق كالصحيح.
الحديث السادس عشر و المائة: ضعيف.