ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٣ - الحديث ٧٥
.........
الأخطب و الأخيل [١]. و قال في الشرائع: تكره الفاختة و القبرة و الحبارى، و أغلظ منه
كراهية الصرد و الصوام و الشقراق و إن لم يحرم [٢]. انتهى. و قال الفاضل الأسترآبادي: الخشاف وزان بقاح طائر يطير بالليل يقال
له الخطاف وزان بقاح أيضا و كأنه المراد بالصوام. انتهى. و قال في شرح اللمعة: و يكره أيضا الصرد و الصوام بضم الصاد و تشديد
الواو. قال في التحرير: إنه طائر أغبر اللون طويل الرقبة أكثر ما يبيت في
النخل، و في الأخبار النهي عن قبلهما في جملة ستة [٣]. انتهى. و أقول: يظهر من كتب العامة أن الصوام هو الصرد، و هو صفة له، فالعطف
زيد من الرواة أو النساخ، و يؤيده أن الصوام لم يذكره اللغويون. قال الدميري في حياة الحيوان: الصرد كرطب كنيته أبو كير و هو طائر
فوق العصفور يصيد العصافير و الجمع صردان، و هو أبقع ضخم الرأس يكون في الشجرة
نصفه أبيض و نصفه أسود حجيم المنقار له برثن عظيم لا يرى إلا في سعفة أو شجرة لا
يقدر عليه أحد، و هو شرير النفس شديد النفرة غذاؤه من اللحم، و له صفير مختلف يصفر
لكل طائر يريد صيده بلغته فيدعوه إلى التقرب منه، فإذا اجتمعوا إليه شد على بعضهم،
و له منقار شديد فإذا نقر به واحدا قصفه من ساعته و أكله و لا يزال كذلك و مأواه
الأشجار و رؤوس التلاع و أعالي الحصون. قال القرطبي و يقال له: الصرد الصوام، قال الحاكم: و من الأحاديث
التي وضعتها قتلة الحسين، رواه أبو غليظ قال: رآني رسول الله صلى الله عليه و آله
[١]المصباح المنير ص ٣٣٧- ٣٣٨. [٢]شرائع الإسلام ٣/ ٢٢١. [٣]الروضة البهية ٧/ ٢٨٦.