ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - الحديث ٧٦
[الحديث ٧٦]
٧٦عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدَنِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ:لَا تَأْكُلُوا الْقُنْبُرَةَ وَ لَا تَسُبُّوهَا وَ لَا تُعْطُوهَا الصِّبْيَانَ يَلْعَبُونَ بِهَا فَإِنَّهَا كَثِيرَةُ التَّسْبِيحِ لِلَّهِ وَ تَسْبِيحُهَا لَعَنَ اللَّهُ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدٍ
و على يدي صرد، فقال: هذا أول طائر صام عاشوراء. و هو حديث باطل، و
رواته مجهولون. و قيل: لما خرج إبراهيم عليه السلام من الشام لبناء البيت كانت
السكينة معه و الصرد دليله على الموضع و السكينة بمقداره، فلما صار إلى الموضع
وقفت السكينة في موضع البيت و نادت ابن يا إبراهيم على مقدار ظلي. و الأصح تحريم أكله، لما رواه أحمد و أبو داود و ابن ماجة عن ابن
عباس أن النبي" ص" نهى عن قتل النملة و النحلة و الهدهد و الصرد. و
النهي عن القتل دليل الحرمة، و العرب أيضا تتشأم بصوته. و قيل: إنه يؤكل و إنما نهى النبي" ص" عن قتله، لأن العرب
كانت تتشأم به، فنهى عن قتله ليخلع عن قلوبهم ما ثبت فيها من اعتقادهم الشؤم.
انتهى. و يظهر من كلامه أن الصرد هو الجغد. الحديث السادس و السبعون:
قوله عليه السلام: لا تأكلوا القنبرة قال في القاموس: قبر كسكر و صرد طائر، و الواحدة بهاء، و لا تقل قنبرة كقنفذة أو لغية [١]. انتهى.
و قال في شرح اللمعة: القبرة بضم القاف و تشديد الباء مفتوحة من غير نون
[١]القاموس المحيط ٢/ ١١٣.