ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥ - الحديث ١٥
[الحديث ١٤]
١٤ وَعَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:لَا يُسْتَحْلَفُ الْعَبْدُ إِلَّا عَلَى عِلْمِهِ وَ لَا يَقَعُ إِلَّا عَلَى الْعِلْمِ يُسْتَحْلَفُ أَوْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ.
[الحديث ١٥]
١٥ وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ:
و الاستحلاف إنما هما على علم الحالف لا على الواقع، فإذا حلف على
شيء مطابقا لعلمه و كان مخالفا للواقع لا يأثم عليه. و كذا قوله" لا يحلف الرجل إلا على علمه" يمكن أن يقرأ على
بناء المجرد المعلوم بالمعنى الأخير، أو المراد أنه يجب أن لا يحلف على ما لا
يعلمه يقينا و لا يحلف بالظن، و أن يقرأ على بناء التفعيل المعلوم أو المجهول، و
في الأخير بعد ما. الحديث الرابع عشر:
و مرجع الضمير في" عنه" غير معلوم، و إرجاعه إلى الكليني بعيد، و الظاهر أنه سقط فيه شيء.
و في الكافي هكذا: علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام [١].
و فيه" و لا يقع اليمين إلا على العلم" و المعنى: لا يجوز اليمين إلا مع العلم بما يحلف عليه، سواء استحلفه أحد أو لم يستحلفه و حلف من قبل نفسه.
الحديث الخامس عشر: ضعيف.
قوله تعالى لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [٢] قال في الكشاف: أي اللغو من اليمين الساقط الذي لا يعتد به في الأيمان،
[١]فروع الكافي ٦/ ٤٤٥، ح ٤.
[٢]سورة البقرة: ٢٢٥.