جامع المقاصد في شرح القواعد
(١)
مقدمة التحقيق
١ ص
(٢)
المقدمة
١ ص
(٣)
الفقه لغة و اصطلاحا
٥ ص
(٤)
تدوين الفقه
٦ ص
(٥)
الغرض المتوخى من التدوين
٧ ص
(٦)
من آثار التدوين
٨ ص
(٧)
من تأريخ المذاهب
٨ ص
(٨)
المذهب المالكي
١٣ ص
(٩)
المذهب الحنفي
١٤ ص
(١٠)
و مسائل الفقه عند الحنفية ثلاثة أقسام
١٦ ص
(١١)
الأول الأصول
١٦ ص
(١٢)
الثاني النوادر
١٦ ص
(١٣)
الثالث الفتاوى
١٦ ص
(١٤)
المذهب الشافعي
١٧ ص
(١٥)
المذهب الحنبلي
١٩ ص
(١٦)
طور التقليد
٢١ ص
(١٧)
الوثوق بالمؤلفات
٢٢ ص
(١٨)
المدارس و أثرها
٢٤ ص
(١٩)
الفقه الشيعي - أسسه و أدواره -
٢٥ ص
(٢٠)
الدور الأول(دور التشريع)
٢٥ ص
(٢١)
الدور الثاني(دور التدوين)
٣٠ ص
(٢٢)
الدور الثالث (دور التطور)
٣٤ ص
(٢٣)
الدور الرابع (دور الجمود و التقليد)
٣٦ ص
(٢٤)
الدور الخامس(دور النهوض)
٣٧ ص
(٢٥)
الدور السادس (دور الرشد و النمو)
٣٨ ص
(٢٦)
حلقة الوصل
٤١ ص
(٢٧)
الدور السابع (دور التكامل)
٤٣ ص
(٢٨)
ترجمة المؤلف
٤٥ ص
(٢٩)
مولده و بلده
٤٥ ص
(٣٠)
ظهور الدولة الصفوية و هجرة الشيخ إلى إيران
٤٨ ص
(٣١)
أسباب رجوع الشيخ إلى العراق
٥٣ ص
(٣٢)
كلمات العلماء في المؤلف
٥٧ ص
(٣٣)
شيوخه و تلامذته
٥٨ ص
(٣٤)
مؤلفاته
٥٩ ص
(٣٥)
وفاته
٦١ ص
(٣٦)
نحن و الكتاب
٦٣ ص
(٣٧)
قواعد الأحكام
٦٣ ص
(٣٨)
جامع المقاصد في شرح القواعد
٦٣ ص
(٣٩)
في رحاب التحقيق
٦٥ ص
(٤٠)
النسخ المخطوطة المعتمدة في تحقيق الكتاب
٦٩ ص
(٤١)
منهجية التحقيق
٧٢ ص

جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٢٥ - الدور الأول(دور التشريع)

و قد كان بناء أتباع السلطان للمدارس و وقفهم لها الأوقاف التي تديمها سببا لتدخل الحكومات في شأن هذا العلم الجليل، ثمّ في الإشراف عليها، ثم تولّي أمرها جملة و تفصيلا كما هو الحال في مصر و في أكثر البلاد.

و بذلك انقضى عهد التعليم و التعلّم الفقهي الحر، اللّهم إلّا في اليسير من الأماكن.

و قد حمل التلمساني و المقري من فقهاء المالكيّة في القرن الثامن الهجري على أن قالا: إن المدارس كانت سببا في ضياع الفقه [١].

الفقه الشيعي- أسسه و أدواره-

إنّ القرآن الكريم هو رسالة اللَّه إلى الناس عموما، و هو الكتاب الخالد الذي ينطق بالحق، و الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، الكتاب الذي تكفّل اللَّه تعالى بحفظه فقال «إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ» [٢].

القرآن الكريم هو المصدر الأوّل للشيعة في كلّ ما يهمّهم من أمور دينهم و دنياهم، لا يقدّمون عليه شيئا مهما كان.

و نحن نعلم أنّ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله) انشغل في مكّة المكرّمة، بتثبيت أصول العقيدة الإسلامية في النفوس، و كان القرآن الكريم واكب هذه البداية الرائعة للدين الإسلامي، فكانت الآيات القرآنية النازلة في مكّة المكرمة تعالج- في الأعم الأغلب- هذه الناحية المهمّة.

فالآيات القرانية المكّية و التي تمثّل ثلثي القرآن. تعنى بالجانب العقائدي و الدعوة للّه و للرسول و للآخرة، و ذكر بعض الحوادث الهامة، كمعركة بدر و الأحزاب و ما شاكلها.

الدور الأول (دور التشريع)

ثمّ هاجر صلوات اللَّه عليه و آله إلى المدينة، فأسّس الدولة الإسلامية


[١] انظر موسوعة جمال: ٤٠.

[٢] الحجر ١٥: ٩.