جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٧٢
منهجية التحقيق:
كان من الطبيعي- و نحن نبدأ بتحقيق كتاب «جامع المقاصد» بما يمثّله من ثقل علمي في الأوساط الحوزوية- أن نحاول جهد الإمكان إخراجه بصورة مثلي، و بالمستوي الذي يتناسب و حجم الكتاب من الناحية العلميّة من جهة، و ما توصلت إليه حركة إحياء التراث في العالم الإسلامي من جهة أخرى.
فكان أن جنّدت مؤسّسة آل البيت- عليهم السلام- لإحياء التراث ما يقارب العشرين محقّقا، وزّعتهم حسب الاختصاصات العلميّة في عدّة لجان تلخّص بمجموعها منهجيّة التحقيق الجماعي، و هي كالآتي:
١- لجنة المقابلة: و عملها مقابلة النسخ المخطوطة- التي مرّ وصفها- بعضها على البعض الآخر، و تثبيت الاختلافات إن وجدت، و قد تكوّنت هذه اللجنة من الاخوة: الحاج عزّ الدين عبد الملك، و الأخ حمزة الكعبي، و الأخ عبد الرضا كاظم كريدي، و الأخ محمد عبد علي محمد.
٢- لجنة الاستخراج: و عملها استخراج الأقوال الفقهيّة التي عرضها المصنّف و ناقشها أثناء بحثه، و استخراج الأحاديث الشريفة التي استدلّ بها، و تكوّنت هذه اللّجنة من أصحاب السماحة حجج الإسلام: الشيخ محمد الباقري، و السيد هادي حمزة لو، و الشيخ محمد الميرزائي، و أصحاب الفضيلة الشيخ شاكر آل عبد الرسول السماوي، و الشيخ محمد علي السماوي، و الشيخ عطاء اللَّه رسولي.
٣- لجنة تقويم النص: و عملها تقطيع النصّ إلى عدّة فقرات حسب ما تقتضيه العبارة، ثمّ النظر في الاختلافات الموجودة بين النسخ الخطيّة و ترجيح الصحيح منها، و الإشارة إلى ذلك في الهامش، و استخراج معاني الكلمات الغريبة و شرحها، و تكوّنت هذه اللّجنة من: صاحب الفضيلة الشيخ محمد الحسّون مسؤول تحقيق كتاب جامع المقاصد و الأخ الفاضل فارس الحسّون.
٤- كتابة الهامش: و قد قام بهذه المهمة الأخ الفاضل السيد غياث طعمة مستفيدا من كلّ ما تقدم في اللّجان الآنفة الذكر في صياغة الهوامش النهائية.