جامع المقاصد في شرح القواعد - المحقق الثاني (المحقق الكركي) - الصفحة ٦٧ - في رحاب التحقيق
تذكر الناسي في حال الركوع و لم يعد الذكر، مع احتمال الإجزاء بالمأتي به هنا، لأنّ الناسي معذور، و لو ترك المصنف قوله: (و لم يعده) لكان أسلم للعبارة».
بينما لم ترد العبارة المذكورة في نسختنا المعتبرة من قواعد الأحكام كما تقدّم.
و من ذلك أيضا ما ورد في ج ٢ ص ٧٣ من نسختنا ما لفظه: «و يتخير في الساقطة و المأتي بها»، بينما الموجود في نسخة المحقّق الكركي: «و يتخيّر في الساقطة أو المأتي» و تعقيبا على هذه العبارة قال المحقق الكركي: و لو حذف الألف، و حملت الساقطة و المأتي بها على معنى الجنس يشمل الجميع و هو أوفق لعبارة التذكرة.
و في ج ٤ ص ١٢٦ ورد ما نصه:
قوله: (إذا سبيوا).
صوابه: سبوا بغير ياء، مثل دعوا و نهوا، لكنه منقول عن خط المصنف كذلك، و لعل الخطاء من الناقل.
بينما الموجود في نسختنا لقواعد الأحكام التي وضعناها متنا: سبوا.
و في ج ٤ ص ١٧٩ ورد ما نصه:
قوله: (و لو اشترى لقطة من الخضراوات فامتزجت بالمتجددة من غير تميز فالأقرب مع مماكحة البائع ثبوت الخيار للمشتري بين الفسخ و الشركة).
الصواب: مماحكة، فإن المماكحة لا أصل لها في اللغة، و لكن قلم المصنف سبق الى غير المراد.
بينما الموجود في نسختنا لقواعد الأحكام التي وضعناها متنا: مماحكة.
٤- توجد عبارات كثيرة أقحمت في متن الطبعة الحجرية من جامع المقاصد، و هي لا تعدو كونها تعليقات و حواشي، لم ترد في النسخ الخطية المعتمدة لدينا، انظر على سبيل المثال لا الحصر:
ج ١ ص ٢١١ [ج ١ ص ٢٤ حجري]: فإن قيل: متى اعتقد صحّة نيّة الوجوب في موضع نية الندب بطريق شرعي فطهارته صحيحة قطعا فلا يستقيم ما