قاموس قرآن - قرشی، سید علی اکبر - الصفحة ٩٥
ميدارد اگر مرگ را بر صاحب آن نوشته باشد و ديگرى را تا وقتى معين ببدن ميفرستد. در باره روح مجرّد از نظر قرآن در «روح» شرحى نوشتهايم.
٢- ذات و شخص. مثل وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً بقره:
٤٨. بترسيد از روزيكه كسى از كسى كفايت نميكند.
٣- در آياتى نظير وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي يوسف: ٥٣. وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها. فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها شمس: ٧ و ٨. ميشود منظور تمايلات نفسانى و خواهشهاى وجود انسان و غرائز او باشد كه با اختيارى كه داده شده ميتواند آنها را در مسير حق يا باطل قرار دهد لذا فرموده: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها شمس: ٩ و ١٠. ايضا در وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ قيامه: ٢. كه ظاهرا وجدان و درك آدمى مراد است و نيز در آياتى نظير وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى نازعات:
٤٠. همين معنى بنظر ميايد ايضا فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ مائده: ٣٠.
٤- قلوب و باطن. در آياتى نظير وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً اعراف: ٢٠٥. وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ احزاب: ٣٧.
فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ يوسف:
٧٧. فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى طه: ٦٧. رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ اسراء: ٢٥. مراد از نفس و نفوس در اين آيات بايد قلوب و باطن انسانها باشد يعنى اين چيز در درون آدمى است در «قلب» آياتى در اين زمينه نقل كردهايم كه در بعضى از آيات بجاى نفوس قلوب ذكر شده نظير:
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ اسراء:
٢٥. و وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ احزاب: ٥١.
٥- يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً سوره نساء: ١. نظير اين آيه است: آيه ٩٨: انعام- ١٨٩: اعراف