اثر الحروب الصليبيه في العالم العربي

اثر الحروب الصليبيه في العالم العربي - قاسم عبده قاسم - الصفحة ١٨٠

وانتقل تاج مملكة بيت المقدس لآل لوزينان في قبرص، ولكن جهودهم المخلصة لم تغير شيئًا من الموقف, وأخذ الوجود الصليبي يتلاشى شيئًا فشيئًا، فتَمَّ الاستيلاء على أنطاكية سنة ١٢٨٦م، ثم طرابلس سنة ١٢٨٩م، وأخيرًا سقطت عكا آخر الحصون الصليبية الكبيرة في ١٨ مايو ١٢٩١, على يد قوات المماليك بقيادة السلطان الأشرف خليل بن قلاون, وكانت تلك هي النهاية؛ ففي أغسطس من العام نفسه هجر الداوية قلعة الحج، أكبر القلاع الصليبية، وكان ذلك هو فصل الختام في قصة الوجود الصليبي على أرض الشرق.