اثر الحروب الصليبيه في العالم العربي

اثر الحروب الصليبيه في العالم العربي - قاسم عبده قاسم - الصفحة ١٦٨

ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص٨٧، جمال الدين سرور، النفوذ الفاطمي في بلاد الشام والعراق، ص٩٨-ص١٠٠، عاشور، الحركة الصليبية، جـ١، ص٧٨-ص٨١.
وقد استطاع أولئك السلاجقة أن يستولوا على كثير من الأملاك البيزنطية، ثم توّجُوا انتصاراتهم بتدمير الجيش البيزنطي, وأسر الأمبراطور رومانوس الرابع الذي كان يقود الجيش بنفسه في معركة مانزكرت "ملازكر" سنة ١٠٧١م. ومنذ ذلك الحين كان السلاجقة هم القوة الإسلامية النشطة التي استطاعت أن تستولي على معظم أملاك بيزنطة, ولكن وفاة السلطان السلجوقي مكلشاه جاءت إيذانًا بتفكك الإمبراطورية الشاسعة الأرجاء التي بناها السلاجقة، وإذا ما حلت سنة ١٠٩٦م كانت إمبراطورية السلاجقة قد انقسمت إلى خمس ممالك سلجوقية متنافسة، ثم ما لبث التنافس أن أدى إلى تدهور نفوذ السلاجقة وسلطانهم.
وعند قدوم الحملة الصليبية الأولى كانت إمبراطورية سلاجقة فارس قد دخلت في سلسلة طويلة من النزاع والحروب الأهلية، وقد ساعد هذا الموقف على نجاح هذه الحملة بسبب الموقف السلبي الذي اتخذه السلطان برقياروق تجاه الغزو الصليبي, وقد ذاب السلاجقة في أحداث الفترة الصليبية الباكرة, تاركين الخلافة العباسية تمضي في طريقها المحتوم "انظر حول هذا الموضوع: ابن العديم، زبدة الطلب، جـ٢، ص١٧٦، ابن الأثير، الكامل، جـ١٠، ص٤٩٦-ص٥١٠، ابن القلانسي، ذيل الأثير، الكامل، جـ١٠، ص٤٩٦-ص٥١٠، ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص١٨٥-ص١٨٧، عاشور، الحركة الصليبية، جـ١، ص١١٣-ص١٢٠، عبد الغني محمود عبد العاطي، السياسة الشرقية للإمبراطورية البيزنطية في عهد الإمبراطور أليكسيوس كومنين "رسالة دكتوراه لم تنشر، جامعة المنصورة ١٩٨١م"، ص١٦٨-ص١٧٦.
"Fadil S M the decline of the Saljuki empere Calcutta ١٩٣٨ p ١٠٤