حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤
٩٢٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ فِي الأَرضِ يُصافِحُ بِهِ عِبادَهُ . [١]
٩٢٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ فِي الأَرضِ ، فَمَن مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الحَجَرِ فَقَد بايَعَ اللّه َ أن لا يَعصِيَهُ . [٢]
٩٢٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ ، فَمَن شاءَ صافَحَهُ بِها . [٣]
٩٢٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ فِي الأَرضِ مِنَ الجَنَّةِ إلّا ثَلاثَةُ أشياءَ : غَرسُ العَجوَةِ ، وأواقٍ تَنزِلُ فِي الفُراتِ كُلَّ يَومٍ مِن بَرَكَةِ الجَنَّةِ ، والحَجَرُ . [٤]
٩٢٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ الأَسوَدُ مِنَ الجَنَّةِ . [٥]
٩٢٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ الأَسوَدُ مِن حِجارَةِ الجَنَّةِ . [٦]
٩٢٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا وَضَعتُ الرُّكنَ بِيَدي يَومَ اختَلَفَت قُرَيشٌ في وَضعِهِ . [٧]
٩٢٣٠.دلائل النبوّة للبيهقي عن ابن شِهاب : لَمّا بَلَغَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحُلُمَ أجمَرَتِ امرَأَةٌ الكَعبَةَ وطارَت شَرارَةٌ مِن مِجمَرَتِها في ثِيابِ الكَعبَةِ فَاحتَرَقَت ، فَهَدَموها ، حَتّى إذا بَنَوها فَبَلَغوا مَوضِعَ الرُّكنِ اختَصَمَت قُرَيشٌ فِي الرُّكنِ : أيُّ القَبائِلِ تَلي رَفعَهُ ، فَقالوا : تَعالَوا نُحَكِّم أوَّلَ مَن يَطلُعُ عَلَينا ، فَطَلَعَ عَلَيهِم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ غُلامٌ عَلَيهِ وِشاحٌ نَمِرَةٌ ، فَحَكَّموهُ فَأَمَرَ بِالرُّكنِ فَوُضِعَ في ثَوبٍ ، ثُمَّ أخرَجَ سَيِّدَ كُلَّ قَبيلَةٍ فَأَعطاهُ ناحِيَةً مِنَ الثَّوبِ ، ثُمَّ ارتَقى هُوَ فَرَفَعوا إلَيهِ الرُّكنَ ، فَكانَ هُوَ يَضَعُهُ . [٨]
[١] الفردوس : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٨٠٨ عن جابر ؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ٥١ ح ٧٥ عن ابن عبّاس .[٢] الفردوس : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٢٨٠٧ عن أنس بن مالك .[٣] المجازات النبويّة : ص ٤٤٤ ح ٣٦١ . قال الشريف الرضيّ رحمه الله في بيانه : وهذا القول مجاز ، والمراد أنّ الحجر جهة من جهات القرب إلى اللّه ، فمن استلمه وباشره قرب من طاعته تعالى ، فكان كاللاصق بها ، والمباشر لها ، فأقام عليه الصلاة والسلام اليمين هاهنا مقام الطاعة التي يُتقرّب بها إلى اللّه سبحانه على طريق المجاز والاتّساع ؛ لأنّ من عادة العرب إذا أراد أحدهم التقرّب من صاحبه وفضّل الأَنَسَة بمخالطته أن يصافحه بكفّه ، ويعلّق يده بيده ، وقد علمنا في القديم تعالى أنّ الدنوّ يستحيل على ذاته ، فيجب أن يكون ذلك دنوًّا من طاعته ومرضاته ، ولمّا جاء عليه الصلاة والسلام بذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح ، ليوفي الفصاحة حقّها ، ويبلغ بالبلاغة غايتها .[٤] تاريخ بغداد : ج ١ ص ٥٥ عن أبي هريرة .[٥] سنن النسائي : ج ٥ ص ٢٢٦ عن ابن عبّاس .[٦] السنن الكبرى : ج ٥ ص ١٢٢ ح ٩٢٣١ عن أنس .[٧] أخبار مكّة للأزرقيّ : ج ١ ص ١٧٢ عن عمر بن عليّ .[٨] دلائل النبوّة للبيهقيّ : ج ٢ ص ٥٧ وراجع : دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٩٢ .