حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
٩٤٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يَقولُ يَومَ القِيامَةِ : أينَ المُتَحابّونَ بِجَلالي ؟ اَليَومَ اُظِلُّهُم في ظِلّي يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلّي . [١]
٩٤٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَحابَّ رَجُلانِ فِي اللّه ِ إلّا وَضَعَ اللّه ُ لَهُما كُرسِيّا فَاُجلِسا عَلَيهِ حَتّى يَفرُغَ اللّه ُ عز و جل مِنَ الحِسابِ . [٢]
٩٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَما سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَعرابِ عَن ناسٍ: هُم ناسٌ مِن أفناءِ النّاسِ ونَوازِعِ القَبائِلِ ، لَم تَصِل بَينَهُم أرحامٌ مُتَقارِبَةٌ ، تَحابّوا فِي اللّه ِ عز و جلوتَصافَوا ، يَضَعُ اللّه ُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ مَنابِرَ مِن نورٍ فَيُجلِسُهُم عَلَيها ، فَيَجعَلُ وُجوهَهُم نورا ، وثِيابَهُم نورا ، يَفزَعُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ ولا يَفزَعونَ ، وهُم أولِياءُ اللّه ِ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . [٣]
٤ / ٨
دُخولُ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ
٩٤١٠.الأمالي للطوسي عن أبي حمزة الثّمالي عن الإِمام ال إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّه ُ الخَلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ... ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن عِندِاللّه ِ عز و جليُسمِعُ آخِرَهُم كَما يُسمِعُ أوَّلَهُم ، فَيَقولُ : أينَ جيرانُ اللّه ِ جَلَّ جَلالُهُ في دارِهِ ؟ فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ ، فَتَستَقبِلُهُم زُمرَةٌ مِنَ المَلائِكَةِ ، فَيَقولونَ لَهُم : ماذا كانَ عَمَلُكُم في دارِ الدُّنيا فَصِرتُم بِهِ اليَومَ جيرانَ اللّه ِ تَعالى في دارِهِ ؟ فَيَقولونَ : كُنّا نَتَحابُّ فِي اللّه ِ عز و جل ، ونَتَباذَلُ فِي اللّه ِ ، ونَتَوازَرُ فِي اللّه ِ . فَيُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّه ِ : صَدَقَ عِبادي ، خَلّوا سَبيلَهُم لِيَنطَلِقوا إلى جِوارِ اللّه ِ فِي الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ ، قالَ : فَيَنطَلِقونَ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَهؤُلاءِ جيرانُ اللّه ِ في دارِهِ ، يخَافُ النّاسُ ولا يَخافونَ ، ويُحاسَبُ النّاسُ ولا يُحاسَبونَ . [٤]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٨٨ ح ٣٧ عن أبي هريرة .[٢] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ٣٦ ح ٥٢ عن أبي عبيدة بن الجرّاح .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٥٠ ح ٢٢٩٦٩ عن أبي مالك .[٤] الأمالي للطوسي : ص ١٠٣ ح ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ١٧١ ح ١ و ج ٧٤ ص ٣٩٣ ح ١٤ وراجع : المطالب العالية : ج ٤ ص ٣٩٤ ح ٤٦٦٣ .