حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٠
٣ / ٤
الإِقبالُ بِالقَلبِ عَلَى اللّه ِ
٩٣٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن أقبَلَ إلَى اللّه ِ بِقَلبِهِ جَعَلَ اللّه ُ قُلوبَ العِبادِ مُنقادَةً إلَيهِ بِالمَوَدَّةِ وَالرَّحمَةِ، وكانَ اللّه ُ بِكُلِّ خَيرٍ يُسرِعُ . [١]
٩٣٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما أقبَلَ عَبدٌ بِقَلبِهِ إلَى اللّه ِ إلّا جَعَلَ اللّه ُ قُلوبَ المُؤمِنينَ تَفِدُ إلَيهِ بِالوُدِّ وَالرَّحمَةِ ، وكانَ اللّه ُ بِكُلِّ خَيرٍ إلَيهِ أسرَعَ . [٢]
٣ / ٥
الإِحسانُ إلَى النّاسِ
الكتاب
« وَ لَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدَ وَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ » . [٣]
الحديث
٩٣٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأَحسِن إلَيهِم ، وَارفُض ما في أيديهِم . [٤]
٩٣٥١.عنه صلى الله عليه و آله : جُبِلَتِ القُلوبُ عَلى حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها ، وبُغضِ مَن أساءَ إلَيها . [٥]
[١] الدرّة الباهرة: ص ١٧ وفي هامشه «كذا ، وفي بعض النسخ : كان اللّه إليه بكلّ خير أسرع، وهذا هو الصحيح»، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٦٦ ح ٣ .[٢] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥ عن أبي الدرداء .[٣] فصّلت : ٣٤.[٤] أعلام الدين : ص ٢٦٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٦٤ ح ١٢ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٦ و ص ٤١٩ ح ٥٩١٧ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٤٠ ح ١٨ ؛ شُعب الإيمان : ج ٦ ص ٤٨١ ح ٨٩٨٤ عن عبداللّه بن مسعود .