حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢
٩٦٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ علَيكُم بَعدي كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ . [١]
٩٦٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ خُلُقَهُ ودِينَهُ فَزَوِّجُوهُ «إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتنَةٌ في الأَرضِ وفَسادٌ كَبيرٌ» [٢] . [٣]
٩٦٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حتّى يُعلِنُوا بها إلّا فَشا فيهِمُ الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تَكُن مَضَت في أسلافِهِم الذينَ مَضَوا . [٤]
٩٦٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ المَعصيَةَ إذا عَمِلَ بها العَبدُ سِرّا لم تَضُرَّ إلّا عامِلَها ، وإذا عَمِلَ بها عَلانِيَةً ولم يُغَيَّرْ علَيهِ أضَرَّت بالعامَّةِ . [٥]
٩٦٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ لايُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حتّى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانيهِم وهُم قادِرُونَ على أن يُنكِروهُ ، فإذا فَعَلُوا ذلكَ عَذَّبَ اللّه ُ العامَّةَ والخاصَّةَ . [٦]
٩٦٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَرَكَ قَومٌ الجِهادَ إلّا عَمَّهُمُ اللّه ُ بالعَذابِ . [٧]
٩٦٥١.عنه صلى الله عليه و آله : ما اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلّا ظَهَرَ أهلُ باطِلِها على أهلِ حَقِّها . [٨]
٩٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : كيفَ يُقَدِّسُ اللّه ُ قَوما لا يُؤخَذُ لِضَعيفِهِم مِن شَديدِهِم ؟ ! [٩]
[١] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٢٣٧ عن عمران بن حصين .[٢] الأنفال : ٧٣ .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٤٧ ح ٣ عن إبراهيم بن محمّد الهمداني عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ١٠٣ ص ٣٧٣ ح ٩ نقلاً عن فتح الأبواب .[٤] كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٨٠ ح ٤٤٠١٠ عن إبن عمر .[٥] قرب الإسناد : ص ٥٥ ح ١٧٩ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار: ج ١٠٠ ص ٧٤ ح ١٥ .[٦] الدرّ المنثور: ج ٣ ص ١٢٧ عن عدي بن عمير .[٧] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١٤٩ عن أبي بكر .[٨] كنز العمّال : ج ١ ص ١٨٣ ح ٩٢٩ عن عمر .[٩] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٧١ ح ٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٥٣ ح ٦٢ .