حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠
٢ / ٦
الاِستِعانَةُ بِاللّه ِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
٩٣٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . [١]
٢ / ٧
المَحَبَّةُ فِي اللّه ِ جَهلاً
٩٣٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ رَجُلاً فِي اللّه ِ ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ النّارِ ـ آجَرَهُ اللّه ُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ كَما لَو أحَبَّ رَجُلاً مِن أهل الجَنَّةِ. و مَن أبغَضَ رَجُلاً فِي اللّه ِ ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللّه ِ مِن أهلِ الجَنَّةِ ـ آجَرَهُ اللّه ُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلاً مِن أهلِ النّارِ . [٢]
تعليق :
هذا إذا لم يكن المكلّف مقصّرا في التحقيق وإلّا فلا ريب في أنّه غير مثاب على حبّه وبغضه بل يُؤاخَذ على تقصيره .
٢ / ٨
النَّوادِر
٩٣٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ: ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ ، و إذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللّه ِ ، و أحبِب فِي اللّه ِ ، و أبغِض فِي اللّه ِ . [٣]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٨٢ ح ٣٤١٩ ؛ عوالياللآلي : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢٨٣ كلاهما عن ابن عبّاس .[٢] تنبيه الغافلين : ص ٤٨٢ ح ٧٥٢ عن محمّد بن عليّ .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٣١٧ ح ٣٢٨٥ .