حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
الحديث
٩١٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لَمّا حَفَرَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الخَندَقَ مَرُّوا بِكُديَةٍ ، فَتَناوَلَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المِعوَلَ مِن يَدِ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام أو مِن يَدِ سلمانَ رضى الله عنه فَضَرَبَ بها ضَربَةً فَتَفَرَّقَت بثلاثِ فِرَقٍ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَقَد فُتِحَ عَلَيَّ في ضَربَتي هذِهِ كُنُوزُ كِسرى وقَيصرَ ، فقالَ أحَدُهُما لصاحِبِهِ : يَعِدُنا بكُنُوزِ كِسرى وقَيصرَ وما يَقدِرُ أحَدُنا أن يَخرُجَ يَتَخَلّى ! [١]
٩١٦١.كنز العمّال عن البَراء بن عازِب : لَمّا كانَ حيثُ أمَرَنا رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بحَفرِ الخَندَقِ عَرَضَت لنا في بعضِ الخَندَقِ صَخرةٌ عَظيمةٌ شَديدَةٌ لا تَأخُذُ مِنها المَعاوِلُ ، فَاشتَكَينا ذلكَ إلى رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فجاءَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فلَمّا رَآها ألقى ثَوبَهُ وأخَذَ المِعوَلَ فقالَ : بِسمِ اللّه ِ ، ثمّ ضَرَبَ ضَربَةً فَكَسَرَ ثُلُثَها وقالَ : اللّه ُ أكبَرُ ، اُعطِيتُ مَفاتِيحَ الشامِ ، واللّه ِ إنّي لَاُبصِرُ قُصُورَها الحُمرَ الساعَةَ . ثُمّ ضَرَبَ الثانيةَ فَقَطَعَ الثُّلثَ الآخَرَ فقالَ : اللّه ُ أكبَرُ ، اُعطِيتُ مفاتيحَ فارِسَ ، واللّه ِ إنّي لَاُبصِرُ قَصرَ المَدائنِ الأبيضَ . ثُمّ ضَرَبَ الثالثةَ وقالَ : بِسمِ اللّه ِ ، فَقَطَعَ بَقِيَّةَ الحَجَرِ ، وقالَ : اللّه ُ أكبَرُ ، اُعطِيتُ مَفاتيحَ اليَمَنِ ، وَاللّه ِ إنّي لَاُبصِرُ أبوابَ صَنعاءَ مِن مكاني هذا الساعةَ . [٢]
٩١٦٢.كنز العمّال عن اُبَيّ بن عبّاسِ بنِ سَهلٍ عن أبيه كُنّا معَ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يومَ الخَندَقِ فَأخَذَ الكِرْزِينَ [٣] وضَرَبَ بهِ ، فصادَفَ حَجرا فَصَلَّ [٤] الحَجَرُ فَضَحِكَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فقيلَ : يا رسولَ اللّه ، مِمَّ تَضحَكُ ؟ قالَ : أضحَكُ مِن قَومٍ يُؤتى بِهِم مِن المَشرِقِ في الكُبُولِ [٥] يُساقَونَ إلَى الجَنَّةِ وهُم كارِهُونَ [٦] !
[١] الكافي : ج ٨ ص ٢١٦ ح ٢٦٤ ، بحارالأنوار : ج ٢٠ ص ٢٧٠ ح ٢٤ .[٢] كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٤٤٣ ح ٣٠٠٨٠.[٣] الكرزين : الفأس . ( النهاية : ج ٤ ص ١٦٢ ) .[٤] صلّ : صوّت . ( القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣ ) .[٥] أي القيود (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٤٣) .[٦] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٤٩ ح ٣٠٠٩٠.