حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢
٩٤١٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُتَحابّينَ لَتُرى غُرَفُهُم فِي الجَنَّةِ كَالكَوكَبِ الطّالِعِ الشَّرقِيِّ أوِ الغَربِيِّ، فَيُقالُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عز و جل . [١]
٩٤١٧.أعلام الدين : قالَ النّبيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعرِفُ أقواما هُم عِندَ اللّه ِ تَعالى بِمَنزِلَتي يَومَ القِيامَةِ ، ما هُم بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ تَغبِطُهُمُ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنزِلَتِهِم . فَقيلَ : مَن هُم يا رَسول اللّه ِ ؟ فَيَقولُ : ناسٌ تَآخَوا في روحِ اللّه ِ عَلى غَيرِ مالٍ ولا سَبَبٍ قَريبٍ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ لِوُجوهِهِم نورا ، وإنَّهُم لَعَلى نورٍ ، لا يَحزَنونَ إذا حَزِنَ النّاسُ ، ولا يَفزَعونَ إذا فَزَعوا . ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى: «أَلَا إِنَّ أَوْلِيَآءَاللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ » [٢] . [٣]
٩٤١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : المُتَحابّونَ في جَلالي لَهُم مَنابِرُ مِن نورٍ ، يَغبِطُهُمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ . [٤]
٩٤١٩.عنه صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ عَلى أرضٍ زَبَرجَدَةٍ خَضراءَ في ظِلِّ عَرشِهِ عَن يَمينِهِ ـ وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ ـ ، وُجوهُهُم أشَدُّ بَياضا وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، يَقولُ النّاسُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . [٥]
٩٤٢٠.رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عز و جلعَلى أعمِدَةٍ مِن ياقوتٍ أحمَرَ فِي الجَنَّةِ ، يُشرِفونَ عَلى أهلِ الجَنَّةِ ، فَإِذَا اطَّلَعَ أحَدُهُم مَلَأَ حُسنُهُ بُيوتَ أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ : اُخرُجوا نَنظُرِ المُتَحابّينَ فِي اللّه ِ عز و جل . فَيَخرُجونَ ويَنظُرونَ إلَيهِم ، أحَدُهُم وَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ في لَيلَةِ البَدرِ ، عَلى جِباهِهِم : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عز و جل . [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٧٤ ح ١١٨٢٩ عن أبي سعيد الخدري .[٢] يونس : ٦٢ .[٣] أعلام الدين : ص ٢٨٠ .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٩٨ ح ٢٣٩٠ عن معاذ بن جبل .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٢٦ ح ٧ عن أبيالجارود ، بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٩٥ ح ٦٤ وج ٦٩ ص ٢٤٣ ح ١٨ وج ٧٤ ص ٣٩٨ ح ٣٤ .[٦] الأمالي للمفيد : ص ٧٥ ح ١١ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٩٩ ح ٣٧ وراجع: المطالب العالية : ج ٣ ص ١٠ ح ٢٧٣٤ وفيه «أهل الدنيا» بدل «أهل الجنّة» .