حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠
٩١٤١.كنز العمّال عن أنس : أخَذَ عُمَرُ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بدرٍ فقالَ : إن كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيُرِينا مَصارِعَهُم بالأمسِ يقولُ : هذا مَصرَعُ فلانٍ غدا إن شاءَ اللّه ُ ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدا إن شاءَ اللّه ُ ، فَجَعَلُوا يُصرَعُونَ علَيها ، قُلتُ : والذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما أخطَؤوا تِيكَ كانُوا يُصرَعُونَ علَيها . ثُمَّ أمَرَ بِهِم فَطُرِحُوا في بِئرٍ ، فَانطَلَقَ إلَيهِم : يا فلانُ يا فلانُ ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكُم اللّه ُ حَقّا ؟ فإنّي وَجَدتُ ما وَعَدَنِي اللّه ُ حَقّا . قلتُ : يا رسولَ اللّه ِ ، أتُكَلِّمُ قَوما قد جَيَّفُوا ؟ ! قالَ : ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهُم ، ولكنْ لا يَستَطِيعُونَ أن يُجِيبُوا . [١]
٩١٤٢.كنز العمّال عن عمر بن الخطاب: لَمّا كانَ يومُ بَدرٍ نَظَرَ النبيُّ صلى الله عليه و آله إلى أصحابِهِ وهُم ثلاثُمِائةٍ ونَيِّفٌ ، ونَظَرَ إلَى المشركينَ فإذا هُم ألفٌ وزِيادَةٌ ، فَاستَقبَلَ النبيُّ صلى الله عليه و آله القِبلةَ ومَدَّ يَدَيهِ وعلَيهِ رِداؤهُ وإزارُهُ ، ثُمّ قالَ : اللَّهُمَّ أنجِزْ ما وَعَدتَني ، اللَّهُمَّ أنجِزْ ما وَعَدتَني ، اللَّهُمَّ إنّك إن تُهلِكْ هذهِ العِصابةَ مِنَ الإسلامِ فلا تُعبَدْ في الأرضِ أبدا ... وأنزَلَ اللّه ُ تعالى عندَ ذلكَ «إذ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكم فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ » . [٢]
٩١٤٣.مَجمَع البَيان : ـ في قولِهِ تعالى : «إذ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّك: قيلَ إنَّ النبيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا نَظَرَ إلى كَثرَةِ عَددِ المشركينَ وقِلَّةِ عددِ المسلمينَ استَقبَلَ القِبلةَ وقالَ: اللَّهُمَّ أنجِزْ لي ما وَعَدتَني ، اللّهُمّ إنْ تُهلِكْ هذهِ العِصابةَ لا تُعبَدْ في الأرضِ ، فما زالَ يَهتِفُ رَبَّهُ مادّا يَدَيهِ حتّى سَقَطَ رِداؤهُ من مَنكِبَيهِ ، فَأنزَلَ اللّه ُ تعالى : «إذ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُم فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ » . [٣]
[١] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٩١ ح ٢٩٩٣٨ .[٢] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٩٢ ح ٢٩٩٣٩.[٣] الأنفال : ٩ .[٤] مجمع البيان : ج ٤ ص ٨٠٧ ، بحارالأنوار : ج ١٩ ص ٢٢١ .