دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦
الحديث
٤٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصاياهُ ل يَابنَ مَسعودٍ ، كُلُّ ما أبصَرتَهُ بِعَينِكَ وَاستَخلاهُ [١] قَلبُكَ فَاجعَلهُ لِلّهِ ، فَذلِكَ تِجارَةُ الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّ اللّه َ يَقولُ : «مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَ مَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ» [٢] . [٣]
٤٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ أطيَبَ عِندَ اللّه ِ مِن ريحِ فَمِ صائِمٍ تَرَكَ الطَّعامَ وَالشَّرابَ لِلّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وآثَرَ اللّه َ عَلى ما سِواهُ، وَابتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ، فَإِنِ استَطَعتَ أن يَأتِيَكَ المَوتُ وأنتَ جائِعٌ ، وكَبِدُكَ ظَمآنُ فَافعَل ؛ فَإِنَّكَ تَنالُ بِذلِكَ أشرَفَ المَنازِلِ ، وتَحُلُّ مَعَ الأَبرارِ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . [٤]
٤٨٧.مكارم الأخـلاق : قالَ ابنُ مَسعودٍ [لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : بِأَبي أنـتَ واُمّـي يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ لي بِتِجارَةِ الآخِرَةِ؟ فقالَ صلى الله عليه و آله : لا تُريحَنَّ لِسانَكَ عَن ذِكرِ اللّه ِ ، وذلِكَ أن تَقولَ : «سُبحانَ اللّه ِ وَالحَمدُ لِلّهِ ولا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ» فَهذِهِ التِّجارَةُ المُربِحَةُ . وقالَ اللّه ُ تَعالى : «يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ» [٥] . [٦]
[١] في بحار الأنوار : «واستحلاه» .[٢] النحل : ٩٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١.[٤] التحصين لابن فهد : ص ٢٠ ح ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٤٩٩ ح ٨٧٤١ .[٥] فاطر : ٢٩ و ٣٠ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢٦٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ .