دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
الحديث
٥٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ» ـ : عَلى شَهوَتِهِم لِلطَّعامِ وإيثارِهِم لَهُ. [١]
٥٥.المحاسن عن معمّر بن خلاّد عن الإمام الرضا عليه ال «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا» ـ : قُلتُ : حُبُّ اللّه ِ أو حُبُّ الطَّعامِ؟ قالَ : حُبُّ الطَّعامِ. [٢]
٤ / ٣
الاِستِبشارُ
٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : وَجهٌ مُستَبشِرٌ خَيرٌ مِن قَطوبٍ [٣] مُؤثِرٍ. [٤]
٤ / ٤
البَدءُ بِالعِيالِ
٥٧.الكافي عن سماعة : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ لَيسَ عِندَهُ إلاّ قوتُ يَومِهِ ، أيَعطِفُ مَن عِندَهُ قوتُ يَومِهِ عَلى مَن لَيسَ عِندَهُ شَيءٌ ؟ ويَعطِفُ مَن عِندَهُ قوتُ شَهرٍ عَلى مَن دونَهُ ؟ وَالسَّنَةُ عَلى نَحوِ ذلِكَ ؟ أم ذلِكَ كُلُّهُ الكَفافُ الَّذي لا يُلامُ عَلَيهِ؟ فَقالَ : هُوَ أمرانِ : أفضَلُكُم فيهِ أحرَصُكُم عَلَى الرَّغبَةِ وَالأَثَرَةِ عَلى نَفسِهِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ» . [٥] وَالأَمرُ الآخَرُ لا يُلامُ عَلَى الكَفافِ ، وَاليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى ، وَابدَأ بِمَن تَعولُ [٦] . [٧]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٣٣ ح ٣٩٠ عن سلمة بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ١٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٤٠ ح ١ .[٢] المحاسن : ج ٢ ص ١٦٠ ح ١٤٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٦٧ ح ٥٢.[٣] قَطَب يَقطِب : زَوى ما بين عينيه ، و عَبَس (لسان العرب : ج ١ ص ٦٨٠ «قطب»).[٤] غرر الحكم : ح ١٠٠٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٤ ح ٩٢٥١ .[٥] الحشر : ٩ .[٦] بمن تعول : أي بمن تمون وتلزمك نفقته من عيالك (النهاية : ج ٣ ص ٣٢١ «عول»).[٧] الكافي : ج ٤ ص ١٨ ح ١ ، المؤمن : ص ٤٤ ح ١٠٢ ، مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٢١١ ح ٨٠٦٤ .