دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٢٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ اللّه َ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى ، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا ، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا ، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها . [١]
٢٤٣.الإمام العسكري عليه السلام ـ في التَّفسيرِ المَ «وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٢] ـ : يُظهِرونَ التَّوبَةَ وَالإِنابَةَ ؛ فَإِنَّ مِن حُكمِهِ فِي الدُّنيا أن يَأمُرَكَ بِقَبولِ الظّاهِرِ وتَركِ التَّفتيشِ عَنِ الباطِنِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا دارُ إمهالٍ وإنظارٍ ، وَالآخِرَةَ دارُ الجَزاءِ بِلا تَعَبُّدٍ . [٣]
٢٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا مُنيَةُ الأَشقِياءِ ، الآخِرَةُ فَوزُ السُّعَداءِ. [٤]
ح ـ دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه
٢٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الآخِرَةَ اليَومَ مُحَفَّفَةٌ بِالمَكارِهِ ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بالشَّهواتِ. [٥]
[١] أعلام الدين : ص ٣٤٤ عن ابن عمر ، تحف العقول : ص ٤٨٣ عن الإمام الهادي عليه السلام وفيه صدره إلى «الدنيا عوضا» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٦ ؛ الفردوس : ج ٥ ص ٢٨١ ح ٨١٨٦ عن ابن عمر وليس فيه «وإنّها لسريعة الذهاب ، ووشيكة الانقلاب» ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢١١ ح ٦٢٠٣ .[٢] الأنفال : ٣٣ .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٤٢ ح ١٤ .[٤] غرر الحكم : ح ٦٩٤ و ٦٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٣٣ و ٢٣٢ وفيه «فتنة» بدل «منية».[٥] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٤٧٠ وفيه «النار» بدل «الدنيا» وكلاهما عن كليب بن حزن ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣١ ح ٤٣٥٩٧ نقلاً عن الأمالي لابن صصري عن عبداللّه بن جراد نحوه .