دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَــلَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الاْخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . [١]
الحديث
٤٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لا يَابنَ مَسعودٍ ... اِتَّقِ اللّه َ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ... فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «وَ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» [٢] . ولا تُؤثِرَنَّ الحَياةَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ بِاللَّذّاتِ وَالشَّهَواتِ؛ فَإِنَّهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ : «فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» يَعنِي الدُّنيا المَلعونَةَ ، وَالمَلعونَ ما فيها إلاّ ما كانَ لِلّهِ . [٣]
٤٣٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لعليٍّ عليه السلام ـ يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ . [٤]
٤٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ. [٥]
٤٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : زِيادَةُ الدُّنيا تُفسِدُ الآخِرَةَ. [٦]
[١] هود : ١٥ و ١٦ .[٢] الرحمن : ٤٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٥ ح ١ .[٤] جامع الأخبار : ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه .[٥] من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٣٤ ح ١ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦٥ ح ٥٨ كلاهما نحوه وليس في الأخير ذيله ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٢ ح ٣٠ .[٦] غرر الحكم : ح ٥٤٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٥ ح ٥٠٠٠ وفيه «النقصان في» بدل «تفسد» .