دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤
ه ـ دارُ اليَقَظَةِ
٢٣٦.الإمام زين العابدين عليه السلام : الدُّنيا سِنَةٌ [١] وَالآخِرَةُ يَقَظَةٌ ، ونَحنُ بَينَهُما أضغاثُ أحلامٍ [٢] . [٣]
و ـ دارُ اليَقينِ
٢٣٧.دعائم الإسلام : رُوِيَ عن بَعضِ الأئِمَّةِ عليهم السلام : النّاسُ في دارِ غَفلَةٍ يَعمَلونَ ولا يَعلَمونَ ، ويَكسِبونَ ويَقتَرِفونَ مِن حَيثُ لا يَدرونَ ، فَإِذا صاروا إلى دارِ الآخِرَةِ صاروا إلى دارِ يَقينٍ يَعلَمونَ ولا يَعمَلونَ. [٤]
ز ـ دارُ الجَزاءِ
٢٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما جَعَلَ اللّه ُ عز و جل فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ : دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ ، وهُما دَرَجاتٌ. [٥]
٢٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ وعَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ الدُّنيا لِلبَلاءِ ، وقَسَمَ الآخِرَةَ لِلجَزاءِ. [٦]
٢٤٠.عنه عليه السلام : فِي الآخِرَةِ حِسابٌ ولا عَمَلٌ. [٧]
٢٤١.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بن الدُّنيا دارُ بَلاءٍ ، وَالآخِرَةُ دارُ الجَزاءِ ودارُ البَقاءِ ؛ فَاعمَل لِما يَبقى ، وَاعدِل عَمّا يَفنى ، ولا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا. [٨]
[١] السِّنَةُ : شِدّة النوم ، أو أوّلُه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٧٥ «وسن») .[٢] أضغاثُ الأحلام : الرؤيا التي لا يصحّ تأويلها لاختلاطها (الصحاح : ج ١ ص ٢٨٥ «ضغث») .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٢٦ ح ٧٣٧ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «حلم» بدل «سنة» .[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٨ .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٥ .[٦] الجعفريّات : ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٧] غرر الحكم : ح ٦٤٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٤ ح ٥٩٧٧ .[٨] الأمالي للمفيد : ص ٢٦٨ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٣٠ ح ٣١ بزيادة «ودار فناء» بعد «دار بلاء» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٩٠ ح ١١ .